عمر فروخ
116
تاريخ الأدب العربي
رسالتان : الانتصار - المسائل الناصرية ) . الشهاب في الشيب والشباب ، الآستانة 1302 ه . أمالي السيّد المرتضى : في التفسير والحديث والأدب ( نشرها محمّد بدر الدين النعساني ) ، القاهرة ( جمالي وخانجي ) 1325 ه - 1907 م . تنزيه الأنبياء ، النجف 1352 ه ؛ النجف ( المطبعة الحيدرية ) 1960 م . انقاذ البشر من القضاء والقدر ( نشره عليّ الخاقاني ) ، النجف ( مطبعة الراعي ) 1935 م . اعلام الهدى : نهج البلاغة ، بومباي 1304 ه . الشافي في الإمامة ، ( إيران ) 1301 ه . * * أدب المرتضى ، تأليف عبد الرزّاق محيي الدين ، بغداد ( مطبعة المعارف ) 1957 م . تاريخ بغداد 11 : 402 وما بعدها ؛ تتمة اليتيمة 1 : 53 - 66 ؛ يتيمة الدهر ( دمشق ) 2 : 297 - 315 ؛ معجم الأدباء 13 : 146 - 157 ؛ انباه الرواة 2 : 249 - 50 ؛ وفيات الأعيان 2 : 14 - 17 ؛ شذرات الذهب 3 : 256 - 258 ؛ أعيان الشيعة ( 1960 م ) ، 41 : 188 - 197 ؛ بروكلمان 1 : 51 - 512 ؛ الملحق 1 : 704 - 706 ؛ زيدان 2 : 332 - 334 ؛ الأعلام للزركلي 5 : 89 . أبو الفضل الميكالي 1 - هو الأمير السيّد العالم أبو الفضل عبيد اللّه بن أحمد الميكاليّ من أهل الجاه والرئاسة في نيسابور ، سمع من الحاكم أبي أحمد الحافظ وأبي عمرو بن حمدان ثم إنه كان يعقد مجلسا يملي فيه . وكان يقرّب العلماء والأدباء ، اختصّ به أبو منصور يحيى بن يحيى الكاتب ؛ ومدحه أبو عبد المجيد بن أفلح الغزنوي ( تتمّة اليتيمة 2 : 14 ، 81 ) ، وكان الثعالبي وثيق الصلة به كثير الإطراء له . رأيناه مرّة في فيروزآباد ومرّة أخرى ( 390 ه - 1000 م ) في بغداد بعد أن كان في الحجّ ( يتيمة الدهر 1 : 210 ) . وكانت وفاته يوم عيد الأضحى ( 10 من ذي الحجّة ) 436 ( 28 - 6 - 1045 م ) . 2 - كان أبو الفضل الميكاليّ أديبا بارعا وكاتبا مترسلا وشاعرا محسنا رقيقا . وكان ممّن يلتزمون السجع والموازنة والصناعة اللفظية قلّما يفارقون ذلك ، إلّا أنه كان في نثره أقلّ تكلّفا منه في شعره . وأكثر نثره فصول جميلة ورسائل إخوانية . أما فنون شعره فهي الغزل والوصف والرثاء والحكم والشكوى ؛ وله شيء من المداعبات . وشعره ونثره عذبان رقيقان جدّا .