عمر فروخ
577
تاريخ الأدب العربي
التمام في تفسير أشعار هذيل مما أغفله السّكّري ( خمسمائة ورقة ) ، سر الصناعة ، تفسير تصريف المازني ، شرح مستغلق أبيات الحماسة واشتقاق أسماء شعرائها ، شرح المقصور والممدود عن ابن السكيت ، تفسير ديوان المتنبّي الكبير ، رسالة في مدّ الأصوات ومقادير المدّات ، كتاب الفصل بين الكلام الخاص والكلاء العام ، كتاب المحتسب في علل شواذّ القراءات . 3 - المختار من كلامه - من عقود الهمز : بسم اللّه الرحمن الرحيم : للهمزة المصوغة في نفس الكلمة « 1 » من التقدّم والتأخّر ثلاث أحوال : حال تكون ( الهمزة ) فيه مبتدأة ، وحال تكون فيها حشوا ، وحال تكون فيه طرفا « 2 » . فإذا وقعت مبتدأة كتبت ألفا البتّة ، مضمومة كانت أو مفتوحة أو مكسورة ؛ فالمضمومة نحو : أذن وأخت وأترجّة ، والمفتوحة نحو : أخ وأب وأحد وأحمد ، والمكسورة نحو : إبرة وإثمد وإبراهيم . فإذا وقعت الهمزة حشوا لم يعد أن تكون ساكنة أو متحرّكة . فان كانت ساكنة وانضمّ ما قبلها كتبت واوا نحو : جؤنة وبؤس وثؤلول ، وان انفتح ما قبلها كتبت إلفا نحو : رأس وفأس وفأل ، وان انكسر ما قبلها كتبت ياء وذلك نحو : بئر وذئب وبئس الرجل زيد . فإن كانت مفتوحة وانفتح ما قبلها كتبت ألفا نحو سأل وبأر وزأر . وإن انضمّ ما قبل المفتوحة كتبت واوا نحو جؤن ويؤذّن . . . . فإن انضمّت الهمزة حشوا وانضمّ ما قبلها كتبت واوا وذلك ( نحو ) : شؤون وعؤود ( ؟ ) وتؤمّل . وكذلك إذا انفتح ما قبل المضمومة كتبت واوا أيضا وذلك نحو : لؤم الرجل وضؤل جسمه . ولا يقع قبلهما في هذا الموضع الكسرة لأنّه ليس في كلام العرب خروج من كسر ( إلى ضمّ ) بناء لازما . فان كانت الهمزة المتوسّطة مكسورة كتبت ياء على كل حال ، انفتح ما قبلها أو انكسر أو انضمّ . فالمفتوح ما قبلها نحو سئم
--> ( 1 ) كذا في الأصل المطبوع ، والصواب : في الكلمة ، أو في الكلمة نفسها . ( 2 ) حشوا : في وسط ( بفتح السين ) الكلمة . طرفا : في آخر الكلمة .