عمر فروخ
524
تاريخ الأدب العربي
- وقال في الغزل : قالت ، وقد فتكت فينا لواحظها : * كم ذا ؟ أما لقتيل الحبّ من قود ! وأمطرت لؤلؤا من نرجس وسقت * وردا وعضّت على العنّاب بالبرد . إنسيّة لو رأتها الشمس ما طلعت * من بعد رؤيتها يوما على أحد . كأنّما بين غابات الجفون لها * أسد الحمام مقيمات على الرّصد . - وقال يصف شمعة ( مضيئة تقصر قليلا قليلا ) : ممشوقة في قدّها * تحكي لنا قدّ الأسل كأنها عمر الفتى * والنار فيها كالأجل . - وقال يمدح الشريف العقيقيّ ( وهي أول قصيدة له في المدح ) : تظلّم الورد من خدّيه إذ ظلما * وعلّم السقم من أجفانه السقما . منها : إلى الذي افتخرت أرض العقيق به ، * ومن به أصبحت بطحاؤها حرما . إلى فتى تضحك الدنيا بغرّته * فما ترى باكيا فيها إذا ابتسما . لو أن للبخل أغصانا وقابلها * بوجهه أنبتت من وقتها كرما : أزرى على الغيث غيث من أنامله * في روضة الشكر لمّا بخّل الديما . 4 - [ المصادر والمراجع ] ديوان الوأواء الدمشقي ( عني بنشره سامي الدهّان ) ، دمشق ( مطبوعات المجمع العلمي العربي ) 1360 ه ( 1950 م ) . * * يتيمة الدهر 1 : 235 - 244 ؛ فوات الوفيات 2 : 182 - 185 ؛ بروكلمان 1 : 85 ، الملحق 1 : 138 ؛ زيدان 2 : 295 - 296 ، الوأواء الدمشقي لعارف النكدي ( م م ع ع آب - أغسطس 1924 م ، ص 339 - 348 ) . الحسن بن بشر الآمدي 1 - [ ترجمة الأديب ] هو الحسن بن بشر بن يحيى الآمديّ الكاتب النحويّ من أهل البصرة ، أخذ عن أبي الحسن عليّ بن سليمان الأخفش ( الأصغر ) وأبي إسحاق