عمر فروخ

438

تاريخ الأدب العربي

- وقال يصف شقائق النّعمان : وكأنّ محمرّ الشقي * ق إذا تصوّب أو تصعّد « 1 » أعلام ياقوت نشر * ن على رماح من زبرجد « 2 » ! - وقال في غلام جميل يشرب خمرا ( يشبّهها بالشمس ) : بدر غدا يشرب شمسا غدت * - وحدّها في الوصف من حدّه - « 3 » تغرب في فيه ، ولكنّها * من بعد ذا تطلع في خدّه ! 4 - [ المصادر والمراجع ] ديوان الصنوبري : الروضيّات ( نشره محمّد راغب الطبّاخ ) ، حلب 1932 م . * * فوات الوفيات 1 : 77 - 79 ؛ شذرات الذهب 2 : 335 ؛ أعلام النبلاء 1 : 23 وما بعدها ؛ بروكلمان ، الملحق 1 : 145 ؛ م م ع ع 10 : 484 - 491 ( 1931 م ) . أبو بكر الصوليّ 1 - [ ترجمة الأديب ] هو أبو بكر محمّد بن يحيى بن عبد اللّه بن العبّاس بن محمّد بن صول تكين ، كان في نحو سنة 260 ه ( 874 م ) في بغداد شابّا صلب العود يتردّد على حلقات نفر من الأعلام منهم « 4 » أبو العبّاس المبرّد ( ت 385 ه ) وأبو العبّاس ثعلب ( ت 291 ه ) ؛ وقد اجتمع الصولي بالبحتري الشاعر في مجلس المبرّد سنة 276 ه ( 889 م ) . برع الصوليّ في علوم العربية فأصبح إماما في اللغة والأدب والأخبار يأخذ عنه الرواة والأدباء . ثمّ اتّخذه الخلفاء مؤدّبا لأبنائهم وكاتبا ونديما لهم : نادم

--> ( 1 ) إذا تصوب أو تصعد ( ما كان متجها إلى أدنى : مائلا على ساقه في أول تفتيحه ، أو قائما على ساقه متجها إلى أعلى في أول تفتيحه ) . ( 2 ) الياقوت : حجر كريم أحمر . والزبرجد : حجر كريم أخضر . ( 3 ) حدها في الوصف من حده : لونها كلون وجهه وفعلها كفعل عينيه ( ؟ ) . ( 4 ) في معجم الأدباء ( 19 : 110 ) ووفيات الأعيان ( 2 : 328 ) أن أبا بكر الصولي أخذ عن أبي داود السجستاني ( ت 257 ه ) أيضا .