عمر فروخ
424
تاريخ الأدب العربي
2 - [ خصائصه الفنّيّة ] كان نفطويه حسن الحفظ للقرآن عالما بالحديث وفقيها ظاهريا « 1 » على مذهب داود الأصفهانيّ ( ت 270 ه ) . وكذلك كان كثير العلم بالشعر ، وبشعر جرير خاصّة ، يحفظ نقائض جرير والفرزدق وشعر ذي الرمّة وشعر غيرهم . على أن شهرته كانت في النحو . ومع أنه كان يجري على طريقة سيبويه ، فانّه كان يلفّق بين مذهب الكوفيين ومذهب البصريّين . ونظم نفطويه الشعر في الهجاء والغزل وما جرى مجرى الغزل ، وقد روى ياقوت له عددا من المقطّعات . 3 - [ المختار من آثاره ] ولنفطويه كتب منها : كتاب غريب القرآن ، كتاب الاستثناء والشرط في القراءة ، كتاب أمثال القرآن ، كتاب الرد على من قال بخلق القرآن ، كتاب في أن العرب تتكلّم طبعا لا تعلّما ، كتاب الردّ على من يزعم أن العرب يشتقّ كلامها بعضه من بعض ، كتاب المقنع في النحو ، كتاب الردّ على على المفضّل بن سلمة في نقضه على الخليل ، كتاب التاريخ ، الخ . 4 - [ المصادر والمراجع ] * * تاريخ بغداد 6 : 159 - 162 ؛ طبقات الزبيدي 172 ؛ معجم الأدباء 1 : 254 - 272 ؛ وفيات الأعيان 1 : 17 - 18 ؛ إنباه الرواة 1 : 176 - 183 ؛ بغية الوعاة 187 - 188 ؛ شذرات الذهب 2 : 298 - 299 ؛ بروكلمان ، الملحق 1 : 184 . جحظة البرمكيّ 1 - [ ترجمة الأديب ] هو أبو الحسن أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد ابن برمك ، كانت ولادته في شعبان سنة 224 ه .
--> ( 1 ) القول بالظاهر في الفقه هو تفسير ألفاظ القرآن الكريم والحديث الشريف على ظاهرها ، إلا إذا كانت قواعد اللغة العربية تمنع ذلك التفسير الظاهر . وقد نشأ هذا المذهب ردا على المعتزلة والصوفية الذين كانوا يزعمون أن عددا من ألفاظ القرآن وتراكيبه صور بلاغية لتقريب المعنى المقصود من أذهان جمهور الناس ، وخصوصا فيما يتعلق بخلق العالم وبالجنة والنار .