عمر فروخ

230

تاريخ الأدب العربي

عابدين واحسان عبّاس ) ، الخرطوم ( جامعة الخرطوم ) 1958 م . غريب الحديث ( تحت مراقبة محمد عبد المجيد خان ) ، حيدرآباد ( دائرة المعارف العثمانية ) 1964 - 1965 م . كتاب الأموال ( صحّحه . . . محمّد حامد الفقي ) ، القاهرة ( مطبعة حجازي ) 1353 . * * الفهرست 71 - 72 ؛ تاريخ بغداد 12 : 403 - 416 ؛ طبقات الزبيدي 217 - 221 ؛ معجم الأدباء 16 : 254 - 261 ؛ وفيات الأعيان 2 : 163 - 165 ؛ انباه الرواة 3 : 12 - 23 ؛ بغية الوعاة 376 ؛ شذرات الذهب 2 : 54 - 55 ؛ بروكلمان 1 : 105 - 107 ، الملحق 1 : 166 - 167 ؛ زيدان 117 - 118 . إبراهيم بن المهدي 1 - [ ترجمة الأديب ] هو أبو إسحاق إبراهيم بن الخليفة المهديّ وأخو هارون الرشيد ، ولد في أول شهر ذي القعدة من سنة 162 ه ( 19 - 7 - 779 م ) . وكانت أم إبراهيم جارية سوداء اسمها شكلة ( بفتح الشين أو كسرها ) فنشأ هو أسود عظيم الجثّة فكان يسمّى التنّين . كان إبراهيم بن المهدي منصرفا إلى الغناء والعزف على الطنبور وإلى قول الشعر ، وقد أخذ بعض غنائه عن أخته عليّة . وليس في حياته من الأحداث سوى مبايعته بالخلافة : لمّا جعل المأمون ، وهو في مرو ، ولاية العهد لعليّ الرضا ، في 2 رمضان سنة 210 ه ( 24 - 3 - 817 م ) غضب العبّاسيون في بغداد فخلعوا طاعة المأمون وبايعوا إبراهيم بن المهدي ( آخر ذي الحجّة 201 ه - أواخر تموز - يوليو 817 م ) . فبعث المأمون لقتال إبراهيم جيشا بقيادة الحسن بن سهل فهزم الحسن بن سهل جيوش إبراهيم ودخل بغداد ( أواخر سنة 203 ه - 819 م ) ، فانسحب إبراهيم من ميدان الحياة العامّ ، ولكنّه ظلّ يهجو المأمون . ثم انتقل المأمون من مرو إلى بغداد ( 204 ه ) ، ولكن لم يظفر بإبراهيم إلّا بعد بضع سنين فسجنه مدّة ( سنة 210 ه ) لفحش هجائه فيه ثم أطلقه . وكانت وفاة إبراهيم بن المهديّ في سامرّا في 7 رمضان 224 ه ( تموز - يوليو 839 م ) .