عمر فروخ
218
تاريخ الأدب العربي
وبحر الخبب المشتقّ منه ( فعلن فعلن فعلن فعلن - مرتين ، وفعلن بتحريك العين ) . وكان الأخفش الأوسط معتزليا عالما بالكلام حاذقا في الجدل . 3 - [ المختار من آثاره ] وللاخفش الأوسط تصانيف منها : غريب القرآن ، تفسير معاني القرآن ، كتاب معاني الشعر ، كتاب العروض ، كتاب القافية ، شرح أبيات المعاياة ، كتاب الاشتقاق ، كتاب الأصوات ، كتاب صفات الغنم وألوانها وعلاجها ( ؟ ) وأسبابها ، كتاب الملوك . أما كتبه في النحو خاصة فأشهرها : الكتاب الأوسط ، كتاب المقاييس ، كتاب المسائل الكبير ، كتاب المسائل الصغير ، الخ . . . 4 - [ المصادر والمراجع ] * * الفهرست 52 ؛ طبقات الزبيدي 74 - 76 ؛ معجم الأدباء 11 : 224 - 230 ؛ وفيات الأعيان 1 : 371 - 372 ؛ انباه الرواة 2 : 36 - 43 ؛ بغية الوعاة ؛ شذرات الذهب 2 : 36 ؛ بروكلمان 1 : 104 - 105 ، الملحق 1 : 165 ؛ Enc . Isl . ( new ed ) I 321 كلثوم بن عمرو العتّابيّ 1 - [ ترجمة الأديب ] هو أبو عمرو ، وقيل أبو عليّ ( البيان والتبيين 1 : 221 ) ، كلثوم ابن عمرو بن أيوب العتّابيّ التغلبي ، من نسل عمرو بن كلثوم الشاعر الجاهلي ، أصله من الشام من أرض قنّسرين ، ومسكنه في رأس العين من جزيرة ابن عمر . ولد العتّابي نحو سنة 135 ه ( 752 م ) ، ولكن لم تعرف له نباهة قبل أيام الرشيد ، فانقطع إلى يحيى بن خالد البرمكي ثم إلى ابنه جعفر . ويبدو أن نكبة البرامكة كانت نكبة عليه أيضا ، فقد غضب عليه الرشيد لصلته الأولى بهم فهرب إلى اليمن . ثم إن الرشيد رضي عنه . وتولى العتّابي الكتابة في الديوان ، ويبدو أنه كان يعرف اللغة الفارسية . ونال العتّابيّ حظوة عند طاهر بن الحسين لما تولّى طاهر الموصل والجزيرة ( 198 - 202 ه ) ، ثم لمّا تولّى خراسان ( 205 - 207 ه ) . وحظي أيضا عند عبد اللّه بن طاهر بن الحسين في أثناء ولايته على الشام ( 205 - 207 ه ) وعلى خراسان منذ سنة 207 ه ( 822 م ) ، كما حظي عند المأمون نفسه .