عمر فروخ

172

تاريخ الأدب العربي

شيئا من النفس الشعري ، وبعض أشعاره مشهور . 3 - المختار من شعره : - ولولا الشعر بالعلماء يزري * لكنت اليوم أشعر من لبيد « 1 » ! - قال الشافعي في الرفض ( مذهب الذين رفضوا اتّباع زيد بن عليّ لأنه أبى أن يبطل خلافة أبي بكر وعمر ) : يا راكبا ، قف ، بالمحصّب من منى * واهتف بقاعد ضيفها والناهض « 2 » ، سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضا كملتطم الفرات الفائض « 3 » : إن كان رفضا حبّ آل محمّد * فليشهد الثقلان أني رافضي ! - وقال في الاغتراب : ما في المقام لذي عقل وذي أدب * من راحة فدع الأوطان واغترب . سافر تجد عوضا عمّن تفارقه * وانصب فان لذيذ العيش في النصب « 4 » . إني رأيت وقوف الماء يفسده : * ان ساح طاب ، وان لم يجر لم يطب . والأسد لولا فراق الغاب ما افترست ، « 5 » * والسهم لولا فراق القوس لم يصب . والتبر كالترب ملقى في أماكنه ؛ * والعود في أرضه نوع من الحطب « 5 » . 4 - [ المصادر والمراجع ] ديوان الإمام محمّد بن إدريس الشافعي ( جمعه . . . محمود إبراهيم هيبة ؟ ) مصر ( المكتبة العبّاسيّة ) 1329 ه ( 1911 م ) ؛ - ديوان الشافعي ( جمعه زهدي يكن ) ، بيروت ( دار الثقافة ) 1962 . « 6 » رحلة الإمام الشافعي ( رواية تلميذه الربيع بن سليمان الجيزي ) ، القاهرة ( المطبعة السلفية ) 1340 ه .

--> ( 1 ) أزرى : عاب ، حط من قدر ( الناس ) . ( 2 ) المحصب : منسك من مناسك الحج يجتمع فيه الحجاج لرمي الجمار ( الحصيات السبع ) ويكون اجتماعهم في يوم واحد فيكثرون . ( 3 ) الفرات الفائض : نهر الفرات في ابان فيضانه . ( 4 ) النصب : التعب ، الجهد ( بضم الجيم : أن يبذل الانسان أقصى ما يستطيع من النشاط ) . ( 5 ) العود : نوع من الشجر ذو رائحة يحرق فتفوح منه رائحة طيبة . ( 6 ) راجع أسماء كتبه الفقهية في أماكنها .