عمر فروخ
499
تاريخ الأدب العربي
مثل أبي القعواء ؛ لا ، بل أصغر « 1 » . - وقال أبو حزابة في الأدب « 2 » : لم أسل عنك ولم أخنك ، ولم يكن * في القلب منّي للسّلوّ مكان « 2 » . لكن رأيتك قد مللت زيارتي * فعلمت أنّ دواءك الهجران ! 4 - * * الأغاني ( طبعة الساسي ) 19 : 152 - 156 . أرطأة بن سهيّة 1 - هو أبو الوليد أرطأة بن زفر بن عبد اللّه بن مالك من بني غيظ ابن مرّة بن عوف بن سعد بن ذبيان ؛ وأمّه سهيّة بنت زامل بن مروان من بني كعب بن عوف بن عامر بن عوف ، كانت في الجاهلية لضرار بن الأزور فسبيت وصارت لزفر بن عبد اللّه بن مالك وهي حامل فولدت أرطأة على فراش زفر . وقد غلبت أمّه على نسبه فكان يعرف باسم أرطأة بن سهيّة . نشأ أرطأة بن سهيّة امرأ صدق شريف النفس والعقل حميدا في قومه جوادا . كان أرطأة بن سهيّة في أول أمره صديقا لشبيب بن يزيد المعروف بشبيب بن البرصاء ثم وقعت الوحشة بينهما فجعلا يتهاجيان وكثرت المناقضات بينهما . وانقطع أرطأة بن سهيّة إلى مروان بن الحكم وإلى أخيه يحيى قبل أن تؤول الخلافة إلى مروان بن الحكم ، ثم اتّصل أيضا بعبد الملك بن مروان . في أواخر أيام عبد الملك بن مروان كان أرطأة بن سهيّة قد أسنّ كثيرا
--> ( 1 ) أبو القعواء كان حاجبا لطلحة الطلحات وكان قصيرا . ( 2 ) كتاب الأمالي لليزيدي ( حيدرآباد الدكن 1367 - 1948 م ) ، ص 141 ( رقم 104 ) .