عمر فروخ

356

تاريخ الأدب العربي

حركة الاعتزال التي اتّسعت في العصر الأموي اتّساعا كبيرا فوقف فيها المعتزلة يجعلون العقل حكما في أمور الدين ( تأثّرا بالفلسفة التي كانت قد بدأت تتسرب إلى البيئة العربية تسرّبا يسيرا شخصيّا ) . ثم هبّ العلماء من أهل السّنّة والجماعة ( غير الخوارج والمعتزلة وغلاة الشيعة من المسلمين ) يجعلون العقل قاصرا عن الحكم في أمور الدين ويردّون الحكم في تلك الأمور إلى الوحي وحده وإلى ما جاءت به الاخبار الدينية . في المصادر والمراجع : إن عددا كبيرا من كتب التاريخ التي ألحقت بالعصر الجاهلي أو العصر المخضرم تتضمّن مادة لدراسة العصر الأموي أيضا ، فليرجع إليها هنالك . أما هنا فسنجعل المصادر والمراجع الخاصّة بالعصر الأموي كثيرا أو قليلا : - تاريخ الرسل والملوك للطبري . - تاريخ الكامل لابن الأثير . - الاخبار الطوال لأبي حنيفة الدينوري . - فتوح الشام لأبي إسماعيل محمد بن عبد اللّه الأزدي ، كلكتّه 1854 م . - فتوح الشام لأبي عبد اللّه محمد بن عمر الواقدي ، القاهرة ( مطبعة شاهين ) 1278 ه . - فتوح الشام لأبي عبد اللّه محمد بن عمر الواقدي ، القاهرة ( مطبعة محمد علي صبيح ) 1343 ه . - التاريخ الكبير لأبي القاسم عليّ بن الحسن بن عساكر ( اعتنى بترتيبه وتصحيحه عبد القادر بدران ) ، دمشق ( مطبعة روضة الشام ) 1332 ه . - تاريخ مدينة دمشق وذكر فضائلها لابن عساكر ( بتحقيق صلاح الدين المنجّد ) دمشق ( المجمع العلمي العربي ) 1951 - 1954 م . - فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن علي بن محمد الربعي ( حقّقه صلاح الدين المنجّد ) ، دمشق ( المجمع العلمي العربي ) ، 1950 م . - خطط الشام ، تأليف محمد كرد عليّ . - الدولة الأموية في الشام ، تأليف أنيس زكريا النصولي ، بغداد ( مطبعة دار السلام ) 1927 م .