عمر فروخ
21
تاريخ الأدب العربي
( 1963 م ) ، أخرج عبد السلام محمد هارون شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات لأبي بكر محمد بن القاسم الأنباري ، وأخرج محمد علي حمد اللّه شرح المعلّقات السبع لأبي عبد اللّه الحسين بن أحمد بن الحسين الزوزني . وقد ذكر عبد السلام هارون ومحمد علي حمد اللّه جميع المظانّ التي تعين على درس المعلّقات السبع . وزاد محمد علي حمد اللّه على طبعته للمعلّقات السبع قائمة تذكر جميع طبعات المعلّقات بغير شرح أو بشرح للزوزني ولغير الزوزني ، سواء أكانت تلك المعلّقات مطبوعة مفردة معلّقة معلّقة أو مجموعة سبعا سبعا أو عشرا عشرا . وبما أن قائمة حمد اللّه متأخرة في الزمن عن قائمة بروكلمان ( ومستفيدة منها ) ، فقد حلّت الأولى مكان الأخيرة . ومثل هذا يقال في طبعات الكتب الأخرى كالأغاني والأمالي والكامل للمبرّد ودواوين الشعراء ورسائل الأدباء وسواها . من أجل ذلك اكتفيت أنا في هذا الكتاب بذكر المصادر والمراجع « 1 » المؤلّفة كتبا وأضربت عن ذكر البحوث والمقالات . غير أنّني ذكرت أحيانا عددا من البحوث نشرت في مجلّة المجمع العلمي العربي ( دمشق ) وفي عدد آخر من المجلّات التي اتّفق لي أن عثرت فيها على مقال مفيد ، وإن كنت لم آخذ نفسي باستقصاء تلك البحوث . على أن الأمر يختلف في شأن الأدباء الذين ليس لهم كتاب مطبوع والذين لم ترد لهم تراجم وافية في أمّهات المصادر والمراجع ، فانّني قد أشرت إلى عدد من أمّهات المصادر والمراجع التي ورد فيها ذكر لهم . أنا أعلم أن هذا يخلّ بالقاعدة التي رأيت أن أتّبعها - إذ لا بدّ في كلّ عمل من قاعدة موضوعة تتّبع - غير أنّني لم أكثر من مخالفة القاعدة في هذا الكتاب كيلا تبطل تلك القاعدة بكثرة المخالفة .
--> ( 1 ) المصدر هو الكتاب الذي وصل الينا من العصر الذي نريد دراسة أحواله . والمرجع هو الكتاب الذي تناول فيه مؤلفه أحوال عصر مضى ( راجع تاريخ الجاهلية للمؤلف ، بيروت 1384 ه - 1964 م ص 9 - 25 ) .