عمر فروخ

106

تاريخ الأدب العربي

- تفريج الكرب عن قلوب أهل الأدب في معرفة لامية العرب لابن زكور المغربي . - الأغاني 20 : 134 - 143 ؛ المفضّليات رقم 20 ؛ الحماسة 1 : 193 - 194 ؛ الوحشيّات رقم 50 ؛ بروكلمان 1 : 16 ، الملحق 1 : 52 - 54 . سعد بن مالك البكريّ 1 - هو سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة البكري ، جدّ طرفة ابن العبد ، كان أحد سادات بكر بن وائل وفرسانها . لما قتل جسّاس بن مرة كليب بن ربيعة أراد مرة بن ذهل ( والد جساس ) أن يدفع ابنه ليقتل بكليب ، تجنّبا للحرب . فقال سعد بن مالك لمرّة : لا ، واللّه ، ما نعطي تغلب جسّاسا ، ولنقاتلنّ دونه ! ثم نشبت حرب البسوس ، وكان لسعد بن مالك قدم ثابتة فيها . وقد قتل سعد في يوم قضة ، من حرب البسوس ، نحو عام 92 ق . ه . ( 530 م ) . 2 - سعد بن مالك شاعر مقلّ مجيد له أشعار في الحماسة مأثورة . 3 - المختار من شعره : - لمّا نشبت حرب البسوس اعتزلها الحارث بن عباد البكري « 1 » وقال : هذا أمر لا ناقة لي فيه ولا جمل - وكان الحارث بن عباد من أنجاد العرب ( شجعانهم ) - فقال سعد بن مالك يعيّره قعوده عن الحرب : يا بؤس للحرب التي * وضعت أراهط فاستراحوا « 2 » . والحرب لا يبقى لجا * حمها التخيّل والمراح « 3 » الا الفتى الصبّار في النّ * جدات والفرس الوقاح « 4 » ؛

--> ( 1 ) راجع تاريخ الجاهلية للمؤلف ، ص 101 - 102 . ( 2 ) ما أسوأ نتيجة الحرب التي تركها أراهط ( جماعة من القادرين عليها ) ليستريحوا من عنائها . ( 3 ) الجاحم : الملتهب . التخيل : الخيلاء والزهو . المراح : النشاط والبطر . - لا تقاد الحرب بالخيلاء والبطر . ( 4 ) لا يقوى عليها الا الفتى ( التام الرجولة ) . النجدات : الشدائد . الوقاح : الصلب الحافر ( الذي تمت قوته ) .