سيد على اكبر برقعى قمى
104
راهنماى دانشوران در ضبط نامها ، نسبها و نسبتها ( فارسي )
و كتاب فحول الشعراء و كتاب المختار من شعر الشعراء و ديوان حماسه و ديوان شعر و نيروى حفظش بدان پايه بود كه چهارده هزار ارجوزه حفظ داشت غير از قصايد و مقاطيع و ابو تمام در سال 231 در موصل از جهان برفت و محمّد بن عبد الملك وزير در مرثيت او قصيدتى نظم كرد كه اين دو بيت از آن است : نباء اتى من اعظم الانباء * لما الم مقلقل الاحشاء قالوا حبيب قد ثوى فاجبتهم * ناشدتكم لا تجعلوه الطائى و نيز ابو تمّام كنيت كامل بن فتح بن ثابت بن سابور بادرايى است در شمار اديبان و شاعران و مترسّلان و متوفّى 596 و اين چند بيت نمونهء اثرى است كه ماهرويان بغداد در دل او كردهاند : و فى الاوانس من بغداد آنسة * لها من القلب ما تهوى و تختار ساومتها نفثة من ريقها بدمى * و ليس الاخفى الطرف سمسار « 1 » عند العذول اعتراضات و لائمة * و عند قلبى جوابات و اعذار تمتام : با فتح اوّل و سكون ميم آنكس كه سخن به شتاب كند ؛ آنكس كه لفظ « تا » در سخن بسيار آرد و تمتام لقب ابو جعفر محمّد بن غالب ابن حرب بصرى است كه در بغداد زيستن گرفت و در سلك محدّثان بلكه حافظان به شمار است و در سال 283 درگذشت . تمتامى : با ضبط پيش منسوب است به تمتام و شايد ابو محمّد حسن بن عثمان بن محمّد در طبقهء محدّثان و از مشايخ حاكم نيشابورى و متوفّى 346 منسوب به همان ابو جعفر تمتام بصرى باشد . تميمى : با فتح اوّل و كسر ميم منسوب است به تميم بن مرّ بن ادّ بن طابخه كه پدر قبيلهء بزرگى است از مضر و جمعى از اعلام دانشمندان به دو نسبت رسانند مانند : ابو عامر فضل بن اسماعيل تميمى جرجانى در شمار اديبان و محدّثان و فاضلان و خوشنويسان و صاحب كتاب البيان فى علم القرآن و كتاب عروق الذهب من اشعار العرب و كتاب سلوة الغرباء و كتاب قلائد الشرف و اين ابيات از اوست : انى بليت بشادن * بلواه عندى تستحب فاذا بلوت طباعه * فالماء يشرب و هو عذب و إذا نضوت ثيابه * فاللوز يقشر و هو رطب و قصارى وصفى انه * فيما احب كما احب و مانند : ابو عبد اللّه محمّد بن يحيى بن محمّد تميمى اندلسى در شمار فقيهان و خطيبان و اديبان و معبران و صاحب كتاب الخطب و الخطباء و كتاب البشرى فى تعبير الرؤيا و كتاب الانباء بمعانى الاسماء و كتاب الاستنباط لمعانى السنن و الاحكام و متوفّى 410 . و مانند : ابو الفتح منصور بن محمّد ابن عبد اللّه تميمى اصفهانى در طبقهء متكلّمان معتزلى و صاحب كتاب ذمّ الاشاعرة و متوفّى 442 .
--> ( 1 ) - سمسار : بر وزن دلدار آنكس كه ميان فروشنده و خريدار سودا راست كند ، آنكس كه پيام برد ، آنكس كه ميان دوستان واسطه باشد و معنى اوّل در بيت مقصود است يعنى غمزه معامله را ميان من و معشوق جوش داد و همين لطيفه است كه شعر او را به پايهء بلند رسانده است و بايد دانست كه سمسار به معنى دوختهفروش ، غلط است ( مؤلّف ) .