سيد مرتضى حسين صدر الافاضل ( مترجم : محمد هاشم )
95
مطلع انوار ( احوال دانشوران شيعه پاكستان و هند ) ( فارسي )
يعلك من فيه شراب لها شذا * كنفحة روض عند تفتيح ورده ارى الدعص يربوكى بشاكل ردفه * و غصن النقانيمو لتشبيه قده و يعلو مقام النجم ، ان قلت انه * كمبسمه الوضاح او درّ عقده يقولون لى فى الحبّ ، هل لك رتبة * و فقلت لهم ، اعلى الذّرى لى لبعده فما العشق إلا من كرام عشيرتى * و ما الحسن إلا من توابع جنده و ما القطر إلا من تقاطر ادمعى * و لا البرق إلا من حشاى و وقده فقولوا له ، انى صريع لحاظه * و انى عليل مذ نثبت بفقده عسى انه يرضى بلثمى كفّر * اذا هو لم يسمع بتقبيل خده ( 22 شعر ، سلافه ص 198 ) احمد نظام الدّين 1027 ه ق / 1618 م 1086 ه ق / 1675 م سيد محمد معصوم نوهء مير غياث الدّين فردى اديب و فقيه ، عالم جليل القدر علوم اسلامى ، به رياست و سياست مشهور و در تقدس و شرافت سرآمد معاصران و از خاندان معزز و مكرم سادات دشتك شيراز بود . اين خاندان بزرگ بخصوص شخصيّت والاى او ، شاهعباس صفوى را تحت تأثير قرار داد تا اينكه شاه خواهر خودش را به عقد او درآورد . خداوند به اين شاهزاده خانم فرزندى داد كه نام او را احمد و لقبش را امير نظام الدّين گذاشتند . امير نظام الدّين احمد در طايف به دنيا آمد . تاريخ ولادتش شب 15 شعبان 1227 ه ق است . عبد الحى به نقل از خلاصة الاثر مقام ولادتش را طايف نوشته است ( نزهة ، ج 5 ) نجوم السماء ، ولادت او را در مكه به سال 1020 ه ق نوشته است . در سلافة العصر چنين آمده است : « مولده و منشأه الحجاز » ( ص 10 ) . پدرش محمّد معصوم فردى ثروتمند بود . احتمالا وى در نزديكى مكه در طايف كه شهرى سرسبز و شاداب و فرحبخش و خنك بود ، زندگى مىكرد و تسهيلات تعليم فرزندش را در همان جا فراهم كرده بود . وى در كودكى بعد از حفظ قرآن مجيد و قرائت سبعه از محضر شرف الدّين بافقى ، نور الدّين شامى ، شمس الدّين گيلانى و غيره كسب فيض كرد . منزل او در طايف و حجاز به سبب خويشاوندى با شاه ايران و داشتن منصب و امارت و بهره از علم و دانش مهمانخانهء امرا و علما بود . با بزرگان ملت دوست بود ، بين علما احترام داشت ، اهل ادب او را مىستودند . او در