شيخ ذبيح الله محلاتى

59

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )

حذيفة لأسلمت من الأعادي * و لا وقيت شرّ النّائبات أ يقتل ندبة قيس و ترضى * بأنعام و نوق سارحات أ ما تخشى إذا قال الأعادي * حذيفة قلبه قلب البنات فخذ ثأرا بأطراف العوالي * أو البيض الحداد المرهفات و إلّا خلّني أبكي نهاري * و ليلي بالدّموع الجاريات لعلّ منيتي تأتي سريعا * و ترميني سهام الحادثات أحبّ اليّ من بعل جبان * تكون حياته أردى الحيات در المنثور ص 64 امّ الهناء اندلسى كه طبعى وقّاد و بديهه‌گو داشته و در ادبيات ماهر بوده است وقتى پدرش بتوليت و قضاوت ( مريه ) كه يكى از بلاد اندلس است مأمور شد چون آن مأموريت وسيله دور افتادن از اهل و وطن بوده با حالى پريشان و چشم گريان بخانه‌اش آمده پس ام الهنا آن حال را ديده و اين بيت را فروخوانده . يا عين صار الدّمع عندك عادة * تبكين في فرح و في احزان و در المنثور گويد امّ الهناء از اهل علم و فهم و عقل و نادره‌گو و سريع التمثل بوده و شعر مذكور نيز از خودش نبوده و از راه تمثل بوده و از جمله ابياتى است كه اول آن بشرح ذيل است جاء الكتاب من الحبيب بأنّه * سيزورنى فاستعبرت أجفاني غلب السّرور عليّ حتّى أنّه * من عظم ما قد سرّني أبكاني يا عين صار الدّمع عندك عادة * تبكين في فرح و فى احزان فاستقبلي بالبشر يوم لقائه * و دعى الدّموع لليلة الهجران و ديگر قائل اين شعر را نگفته و از اشعار خود امّ الهناء نيز نامى نبرده است و سال وفات امّ الهناء و مشخص ديگرى از وى بدست نيامده و تأليفى در خصوص مقابر به دو