شيخ ذبيح الله محلاتى
54
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
و قال ايضا يقولون لبنى فتنة كنت قبلها * بخير فلا تندم عليها و طلق فطاوعت اعدائى و عصيت ناصحى * و اقررت عين الشامت المتخلق وددت و بيت اللّه انى عصيتهم * و حملت فى رضوانها كل موبق و كلفت خوض البحر و البحر زاخر * ابيت على اثباج موج مغرق كانى ارى الناس المحبين بعدها * عصارة ماء الحنظل المتفلق فتنكر عينى بعدها كل منظر * و يكره سمعى بعدها كل منطق چون هودج لبنى حركت كرد حال جنون بقيس دست داد تا مسافتى بمشايعت پرداخت چون مىدانست پدرش او را از رفتن بهمراه هودج مانع خواهد بود ايستاد تا هودج لبنى از نظرش غايب گرديد پس برگرديد نظرش بجاى پاى شتر لبنى افتاد خود را به روى خاك انداخت و آن مكان را همىبوسيد و اشك ريخت سپس آمد در خيمه و خود را به مكان لبنى مىماليد و صيحه مىكشيد نه از نصيحت نصيحتكنندگان او را پندى و نه از ملامت ملامتكنندگان او را گزندى از ناله و عويل ساكت نمىشد و هنگام بوسيدن جاى لبنى اين اشعار مىسرود و ما احببت ارضكم و لكن * اقبل اثر من وطئى الترابا لقد لاقيت من كلفى بلبنى * بلاء ما اسيغ به الشرابا اذا ناد المنادى باسم لبنى * عييت فما اطيق له جوابا چون شب بر سر دست آمد و بجامهء خواب رفت مانند مارگزيده همى بر خود پيچيد و خواب از چشم او پريد بالاخره از جامه خواب برخواست و بنك ناله و عويل سرداد و اين اشعار بگفت : بت و الهم باللبنى ضجيعى * و جرت مذ نئيت عنى دموعى و تنفست اذ ذكرتك حتى * زالت اليوم عن فؤادي ضلوعى اتنا ساك كى يزيغ فؤادى * ثم يشتد عند ذاك ولوعى يا للبنى فدتك نفسى و اهلى * هل لدهر مضى لنا من رجوعى