شيخ ذبيح الله محلاتى

38

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )

فضيلهء شاعره در فوات الوفيات گفته كه اين زن شيعىمذهب بوده و در نزد سلاطين اعتبارى داشته و حمايت و وساطت هم‌مذهبان خود مىكرده در سال دويست و شصت دنيا را وداع گفته و در خيرات حسان گفته مشار اليها شاعرهء سخن‌سرا و اديبهء بافطانت و ذكا و از معاصرين خلفاى بنى عباس بوده . سعيد بن حميد كاتب شاعر مشهور كه از شعراى آن عصر و زمان بوده به او مهر و محبت مىورزيده وقتى در مجلسي فضيله از روى غفلت و نسيان ديگرى را بر سعيد بن حميد مقدم داشته و برترى داده پس از آن محض اعتذار ابيات ذيل را سروده : يا من اطلت تفرسى * فى وجهه و تنفسى افديك من متدلل * يزهو بقتل الانفس هبنى اسأت و ما اسات * بلى اقول انا المسيء احلفتنى ان لا أسا * رق نظرة فى مجلسى فنظرت نظرة مخطئ * اتبعتها بتنفس و نسيت انى قد حلفت * فما يقال لمن نسي و نيز وقتى فضيله محض استرضاى سعيد بن حميد ابيات ذيل را سروده : عاد الجيب الى الرضا * فصفحت عما قد مضى من بعد ما به صد و ده * شمت الحسود و حرضا تعس البغيض فلم يزل * لسدودنا متعرضا هبنى اسأت و ما اسات و ان * اسأت لك الرضا و نيز وقتى فضيله شنيد كه سعيد بن حميد با دخترى از طائفه چنگى و مطربان عشق‌بازى مىنمايد ابيات ذيل را بسرزنش او سروده براى او فرستاد : يا عالى السن سيء الادب * شيبت و انت الغلام فى الطرب ويحك ان القيان كالشرك * منصوب بين الغرور و العطب