شيخ ذبيح الله محلاتى
11
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
گرديد فرزند برومندش سيد رضى مرثيهاى براى او انشا كرده است كه اين سه بيت از آن مرثيه است : ابكيك لو نفع القليل بكائى * وارد لو ذهب المقال بدائى و الوذ بالصبر الجميل تعزيا * لو كان فى الصبر الجميل عزائى لو كان مثلك كل ام برة * لغنى البنون بها عن الآبائي و اما والد ماجد اين مخدره حسن بن احمد معروف بناصر كبير بود و گاهى او را ناصر بالحق مىگفتهاند و گاهى بلقب اطروش مىخواندند چنانچه ( ابن اثير در كامل در حوادث سنه 301 گفته هو الملقب تارة بالناصر الكبير و اخرى بناصر الحق و كان اطروش زيدى المذهب شاعرا ظريفا علامة اماما فى الفقه و الدّين حسن النادرة و كان سبب صممه انه ضرب على رأسه بالسيف فى حرب محمد بن زيد فطرش و كان له من اولاد الحسن و ابو القاسم و الحسين ) و لا يخفى كه ابن اثير در كلام خود دو اشتباه بين نموده يكى آنكه ناصر بالحق را اطروش گمان كرده و ديگر آنكه گفته زيدى است و حال آنكه زيدى مذهب نيست چون امامى بودن ناصر بالحق جاى شبهه نيست براى اينكه علم الهدى سيد مرتضى بسيارى از مطالب او را شرح كرده و در مذهب اماميه صد مسئله عنوان كرده و نام او را الناصريات گذاشته . و نجاشى در رجال خود گفته و كان رحمه اللّه يعتقد الامامة و صنف بها كتبا منها كتابا فى الامامة صغير تا اينكه گويد كتاب انساب الائمه الى صاحب الامر و هذا صريح فى كونه من علما الامامية ) . و محدث قمى در الكنى و الالقاب در ترجمه الناصر الكبير و مامقانى در ترجمه الحسن بن على بن الحسن ابن على بن عمر گفتهاند قال السيد المرتضى فى محكى الشرح المسائل الناصرية و اما ابو محمد الناصر الكبير و هو الحسن بن على فضله و علمه و زهده و فقهه اظهر من الشمس الباهرة و هو الذى نشر الاسلام فى الديلم حتى اهتدوا به بعد الضلالة و عدلوا به عائدين عن الجهالة و سيرته الجميلة اكثر من ان تحصى و اظهر