شيخ ذبيح الله محلاتى

390

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )

و ايضا مجلسى مىفرمايد اتفقت الامامية على ان والدى الرسول و كل اجداده الى آدم كانوا مسلمين بل كانوا من الصديقين او اوصياء المعصومين ايضا حديث ان اللّه حرم النار على صلب انزلك و على بطن حملك و على حجر كفلك و على ثدى ارضعك متفق عليه بين الفريقين است چنانچه شرح اين اخبار و غير آنها را در جلد سوم تاريخ سامراء داده‌ام . و علامهء مامقانى در تنقيح المقال گفته ان من ضروريات مذهبنا ان اجداد النبى من الابوين لم يتلوثوا بالشرك و انهم موحدون الى آدم و فى الآيات بذلك شهادة كقوله سبحانه ( وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ) المفسرة بقوله اما بنى او وصى نبى و قوله تعالى وَ قُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً و قوله تعالى وَ لا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَ لا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ و الحال ان النبى كان يزور قبر ابويه الى غير ذلك من الآيات المستفاد منها ذلك و الاخبار بذلك عندنا متواتره انتهى كلام المامقانى ) و لعمري ان آمنة من اكابر النساء و من اشراف النسوة المكرمات و انها من اعلى العرب نسبا و حسبا سطع نور فخرها السموات العلى و هبت رياح عطرها في كل ذرات الهواء فلها الفضل الجميل التى لم يسمح الدهر لها بمثيل زنده كردن رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مادر خود آمنه را مجلسى در حيوة القلوب روايت مىكند كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم شبى بنزد قبر پدر خود عبد اللّه آمد و دو ركعت نماز بجا آورد و عبد اللّه را ندا كرد بناگاه قبر شكافته شد و عبد اللّه در قبر خود بنشست و بگفت اشهد ان لا إله إلّا اللّه و اشهد ان محمدا رسول اللّه حضرت فرمود اكنون شهادت بده كه على ولى من است عبد اللّه شهادت بولايت امير المؤمنين عليه السّلام داده رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود اكنون برگرد در باغستان خود كه بودى پس بنزد قبر مادر خود آمنه خاتون آمد و باز چنان كرد قبر شكافته شد و آمنه در ميان قبر بنشست و مىگفت اشهد ان لا إله إلّا اللّه و محمدا رسول اللّه حضرت فرمود ولى تو كى است اى مادر عرض كرد ولى تو كيست اى فرزند حضرت فرمود شهادت بده كه