شيخ ذبيح الله محلاتى

387

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )

در اوصاف آمنه خاتون والدهء ماجدهء سيد انبياء صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مروي است انها كان وجهها كفلقة القمر المضيئة و كانت من احسن النساء جمالا و كمالا و افضلهن حسبا و نسبا و امام در حق او مىفرمايد ( و اللّه ما في نبات مكه مثلها لانها محتشمة و نفسها طاهرة مطهرة عفيفة اديبة عاقلة فصيحة بليغة و قد كساها اللّه جمالا لا يوصف ) و از ادب و فضل و عقل و ايمان و بيان شيرين وى مىتوان از اين ابيات منظومه‌اش و كلمات منثوره‌اش استدراك نمود و اين ابيات مرويه از خود آن مخدره است كه در زمان وفات و اوان رحلتش به حضرت ختمى مرتب خطاب كرده عرض نمود ان صح ما ابصرت فى المنام * فانت مبعوث على الانام من عند ذىالجلال و الاكرام * تبعث فى الحل و فى الحرام تبعث بالتحقيق و الاسلام * دين ابيك البر ابراهام فاللّه انهاك عن الاصنام * ان لا تواليها مع الاقوام و زرابت لسان و حلاوت بيان و حسن منطق و عقيدهء صحيحهء آن مكرمه اين عبارات فصيحه است كه در زمان رحلتش نيز فرمود . كل حى ميت و كل جديد بال و كل كثير يفنى و أنا ميّت و ذكري باق و قد تركت خيرا و ولدت طهرا و السلام . يعنى هر زنده مىميرد و هر تازه كهنه مىشود و هر گروهى نيست مىگردد و من مىميرم اما ياد من هميشه هست و من خير گذاردم و مولود مطهرى مانند محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم زادم . و در فضل اين درهء يتيمه و سيدهء كريمة و جوهر ثمينة و حسناء حصنية آمنه خاتون رضى اللّه تعالى بس است كه وعاء وجود مقدس نبوي گرديده و بشرف امومت آن مكرمة مفتخر شده است و در اين مقام بو صيرى بسيار خوب گفته فهنيئا لآمنة الفضل * الذى اشرفت به حواء من لحواء انها حملت * احمد ) و انها به نفساء