شيخ ذبيح الله محلاتى

107

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )

منها دعائها بعد صلوات المغرب فاضل مجلسي در كتاب مقياس المصابيح از سيد بن طاوس باسناده روايت مىكند كه فاطمة زهراء سلام اللّه عليها بعد از فريضة مغرب تقديم قرائت اين دعا مىفرمود . الحمد للّه الذى لا يحصي مدحه القائلون و الحمد للّه الذي لا يحصى نعمائه العادون و الحمد للّه الذي لا يؤدى حقه المجتهدون و لا إله إلّا اللّه الاول و الآخر و لا إله إلّا اللّه الظاهر و الباطن و لا إله إلّا اللّه المحيى و المميت و اللّه اكبر ذو الطول و اللّه اكبر ذو البقاء الدائم و الحمد للّه الذى لا يدرك العالمون علمه و لا يستخف الجاهلون حلمه و لا يبلغ المادحون مدحته و لا يصف الواصفون صفته و لا يحسن الخلق نعته و الحمد للّه ذى الملك و الملكوت و العظمة و الجبروت و العزو الكبرياء و الجلال و البهاء و المهابة و الجمال و العزة و القدرة الحول و القوة و المنة و الغلبة و الفضل و الطول و العدل و الحق و الخلق و العلاء و الرفعة و المجد و الفضيلة و الحكمة و الغناء و السعة و البسط و القبض و الحلم و العلم و الحجة البالغة و النعمة السابغة و الثناء الحسن الجميل و آلاء الكريمة ملك الدنيا و الآخرة و الجنة و النار و ما فيهن تبارك و تعالى الحمد للّه الذى علم اسرار الغيوب و اطلع على ما تجن القلوب فليس عنه مذهب و لا مهرب و الحمد للّه المتكبر في سلطانه العزيز في مكانه المتجبر في ملكه القوى في بطشه الرفيع فوق عرشه المطلع على خلقه و البالغ لما اراد من علمه الحمد للّه الذي بكلماته قامت السماوات الشداد و ثبتت الارضون المهاد و انتصبت الجبال الرواسى الاوتاد و جرت الرياح اللواقح و جار في جو السمآء السحاب و وقفت على حدودها البحار و وجلت القلوب من مخافته و انقمعت الارباب لربوبيته تباركت يا محصى قطر المطر و ورق الشجر و محيى اجساد الموتى للمحشر سبحانك يا ذا الجلال و الاكرام ما فعلت بالغريب الفقر اذا اتاك مستجيرا مستغيثا ما فعلت به من اناخ بفنائك و تعرض لرضاك و غدا اليك فجاء بين يديك يشكو اليك ما لا يخفي عليك فلا يكونن يا رب حظي من دعائي الحرمان و لا نصيبي مما ارجو منك الخذلان يا من لم يزل و لا يزال