شيخ ذبيح الله محلاتى
84
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
و برسالت گزيده داشت و مرتبه ديگر نگران گشت و برگزيد از براى تو برادرى و وزيرى و صاحبى تو و دامادى و دختر تو فاطمة را با او كابين بست ( فقلت حبيبى جبرئيل من هذا الرجل فقال لى يا محمد اخوك فى الدنيا و ابن عمك فى النسب على بن ابي طالب ) همانا به حكم خداى عز و جل شجرهء طوبى حامل حلي و حلل گشت و بهشت آراسته و پيراسته شد و حور العين خود را زينت كردند و خداوند فرمان داد فرشتگان از آسمان چهارم بر باب بيت المعمور انجمن شدند و از فراز آن به نشيب و از نشيب بفراز عبور دهند و همچنان فرمان رفت كه رضوان مثبر كرامت را كه از نور بود بر باب بيت المعمور نصب كند و آن منبرى بود كه آدم صفى عليه السلام در روز عرض أسماء بر فرشتگان بران منبر خطبه كرد آنگاه فرشتهء را از حجب كه راحيل نام داشت وحى فرستاد كه بران منبر صعود دهد و خداى را تحميد و تمجيد بنمايد و بدانچه شايسته اوست ثنا گويد و در ميان فرشتگان راحيل بذلاقت لسان و طلاقت بيان از همه فاضلتر بود پس بر منبر برآمد و خداى را به حمد و ثنا بستود و تقديس كرد ، آسمانها از در بهجت و فرحت به حركت آمدند و احتزاز گرفتهاند پس راحيل بدين خطبه ابتدا كرد قال ( خطبه راحيل ) الحمد للّه الاول قبل اولية الاولين الباقى بعد فناء العالمين نحمده اذ جعلنا ملائكة روحانيين و لربوبيته مذعنين و له على ما انعم علينا شاكرين حجبنا من الذنوب و سترنا من العيوب و اسكننا فى السماوات و قربنا الى السرادقات و حجب عنا النهم للشهوات و جعل نهمتنا و شهوتنا فى تقديسه و تسبيحه الباسط رحمته الواهب نعمة جل عن الحاد اهل الارض من المشركين و تعالى بعظمته عن افك الملحدين اختار الملك الجبار صفوة كرمه و عبد عظمته لامته سيدة النساء بنت خير النبيين و سيد المرسلين و امام المتقين فوصل حبله بحبل رجل من اهله الصاحب المصدق دعوته المبادر الى كلمته على بفاطمة البتول ابنة الرسول قال جبرئيل ثم اوحى الله الى ان أعقد النكاح فانى قد زوجت امتى فاطمة بنت حبيبى محمد به عبدي على بن ابى طالب فعقدت عقدة النكاح و اشهدت على ذلك الملائكة اجمعين