شيخ ذبيح الله محلاتى
56
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
طيبه را در نظر خود ممثل يافت و عرض ولايت ايشان بر وى شد تأملى كرد پس از بهشت بيرون شد و بديشان توسل جست و عاقبت آمرزيده گشت و اين است معنى آيهء فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ و اين است آن كلمات كه جبرئيل تلقين به حضرت آدم كرد يا حميد به حق محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يا عالى به حق على يا فاطر به حق فاطمه يا محسن به حق الحسن يا ذا الاحسان به حق الحسين دوم داستان كشتى نوح پيغمبر ( ع ) و پنج مسمارى كه بنام رسول خدا و على مرتضي و فاطمة زهراء و حسنين كه هريك را مىگوييد ( فزهر و اشرق و انار ) و مسمار بنام حسين عليه السّلام علاوه از ظهور نور نداوه از دم جوشيد تفصيل آن در بحار و ديگر كتب مذكور و مشهور است و آدم ابو البشر تجليات نور فاطمه را در چند مورد مشاهده كرده و به ايشان توسل جسته و حديث رؤيت حضرت آدم و حواء جناب فاطمه را در بهشت كه بر سريرى نشسته و تاجى بر سر داشت و قلاده بر گردن و دو گوشواره در گوش و بيان جبرئيل از براى ايشان كه تاج پدر اين دختر و قلاده شوهر او و دو گوشواره دو فرزندان او ) و قول آدم ابو البشر بجبرئيل ( ما لى اذا ذكرت اربعة منهم تسليت باسمائهم من همومى و اذا ذكرت الحسين تدمع عينى و تثور زفرتى ) دليل واضحى است در توسل حضرت آدم بفاطمه ( ع ) سوم لما خلق الله ابراهيم الخليل كشف الله عن بصره فنظر إلى جانب العرش فرأى نورا ساطعا فقال الهى و سيدى ما هذا النور قال يا ابراهيم هذا محمد صفوتى فقال الهى و سيدى أرى فى جانبه نورا آخر فقال يا ابراهيم هذا على ناصرى فقال الهى و سيدى ارى فى جانبهما نورا ثالثا فقال يا ابراهيم هذه فاطمة تلى ابيها و بعلها فطمت محبيها عن النار قال الهى و سيدى ارى نورين بميامن الانوار الثلاثة قال اللّه تعالى هذان الحسن و الحسين يليان اباهما وجدهما و بامهما قال يا الهى ارى تسعة انوار احدقوا بالخمسة الانوار قال يا ابراهيم هؤلاء الائمة من ولدهم الحديث و از اين قبيل روايات درج 10 بحار بسيار است چهارم نام فاطمه در كتب سماويه در امالي صدوق از حضرت امام حسن روايت