شيخ ذبيح الله محلاتى
271
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
وا غوثاه وا طول كرباه وا حزناه وا مصيبتاه وا سوء صباحاه و خرت مغشية عليها فضج الناس بالبكاء و النحيب و صار المسجد ماتما ثم انهم اوقفوا امير المؤمنين بين يدى ابي بكر و قالوا له مد يدك فبايع فقال و اللّه لا ابايع و البيعة لى في رقابكم فروى عن عدى بن حاتم انه قال و اللّه ما رحمت أحدا قط كرحمتى على على بن ابى طالب حين اتى به مليبا بثوبه يقودونه الى ابي بكر و قالوا بايع قال فان لم افعل قالوا نضرب الذى فيه عيناك قال فرفع رأسه الى السماء و قال اللهم اني اشهدك انهم اتوني ان يقتلونى فانى عبد اللّه و اخو رسول اللّه فقالوا له مد يدك فبايع فابى عليهم فمدوا يده كرها فقبض على عليه السّلام انامله فراموا باجمعهم فى فتحها فلم يقدروا فمسح عليها ابو بكر و هو مضمومة و هو عليه السّلام يقول و ينظر الى قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يا ابن ام ان القوم استضعفونى و كادوا يقتلوننى و فيه ايضا نقلا عن ارشاد القلوب ديلمى كه از فاطمه زهرا حديث كند قالت فجمعوا الحطب الجزل على باب دارى و اتو بالنار ليحرقونا و يحرقوا باب الدار فوقفت بعضادة الباب و ناشدتهم باللّه و بابى ان يكفوا عنا و ينصرونا فأخذ عمر السوط من يد قنفذ مولي ابى بكر فضرب به عضدى حتى صار كالدملج و ركل الباب برجله فرده على و انا حامل فسقطت لوجهى و النار تسعر و يسفع وجهى فيضربنى بيده حتى انتثر قرطى من اذنى و جاءنى المخاض فاسقطت محسنا به غير جرم . و فيه ايضا نقلا عن الكافى روى باسناده عن ابى جعفر و ابي عبد اللّه قالا ان فاطمة لما كان من امرهم ما كان اخذت بتلابيب عمر فجذبته اليها ثم قالت اما و اللّه يا ابن الخطاب لو لا انى اكره ان يصيب البلاء من لا ذنب له لعلمت ساقسم على اللّه ثم اجده سريعا الاجابة انتهى . اثر طبع السيد محمد حسين بن السيد كاظم القزوينى و اخرجوا منه عليا بعد ما * ابيح منه حقه و انتزعا قادوه قهرا بنجاد سيفه * و كيف و هو الصعب يمشي طيّعا و اقبلت فاطم تعدو خلفه * و العين منها تستهل ادمعا