شيخ ذبيح الله محلاتى
228
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
خوشحالى بنمايند و از براى شيعيان تو مائدههاى گوناگون حاضر بنمايند و از آنها تناول بنمائيد و مردم هنوز در داروگير حساب باشند و از براى شيعيان تو آنچه را كه ميل داشته باشند حاضر و مهيا است چون اولياء خدا در بهشت ساكن گردند آدم ابو البشر و پيغمبرانى كه بعد از او بودند همه به زيارت تو بيايند و در بطنان فردوس دو دانه مرواريد است كه ريشهء آنها يكى است و يكى از آن دو مرواريد سفيد است و آن ديگر زرد است و در اين دو دانه مرواريد قصرهائى است كه در هر قصرى هفتاد هزار خانه مىباشد و خانهائى كه در مرواريد سفيد است منازل ما و شيعيان ما است و خانهائى كه در مرواريد زرد است منازل ابراهيم و آل ابراهيم مىباشد . روايت جابر در شفاعت فاطمه « ع » شيخ صدوق در امالى سند بجابر بن عبد اللّه انصاري مىرساند كه گفت من از امام باقر عليه السّلام شنيدم كه فرمود رسول خدا بيان نمود كه در روز قيامت دختر من فاطمه بر شترى از شترهاى بهشت سوار شود كه دو پهلوى آن ناقه مزين بديباج و مهارش از مرواريد تر و قوائمش از زمرد سبز است و دم او از مشك اذفر و چشمهاى او از ياقوت احمر و هودجى از نور بر پشت دارد كه اندرون او از بيرون پيداست و بيرون آن از اندرون هويداست باطن او عفو خداوند غفار است و ظاهرش محفوف برحمت پروردگار است و بر فراز
--> حاربوا الحسين فقتلوه ثم يقول جبرئيل يا فاطمه سلى حاجتك فتقولين يا رب شيعتى فيقول اللّه قد غفرت لهم و تقولين يا رب شيعة ولدى فيقول اللّه قد غفرت لهم فتقولين يا رب شيعة شيعتى فيقول اللّه انطلق فمن اعتصم بك فهو معك فى الجنة فعند ذلك يود الخلائق انهم كانوا فاطميين فتسيرين و معك شيعتك و شيعة ولدك و شيعة امير المؤمنين آمنة روعاتهم مستورة عوراتهم قد ذهب عنهم الشدائد و سهلت لهم الموارد يخاف الناس و هم لا يخافون و يظما الناس و هم لا يظمئون فاذا بلغت باب الجنة تلقتك اثنتا عشر الف حوراء لم يتلقين احد قبلك و لا يتلقين احدا بعدك بايديهم حراب من نور على نجائب من نور رحائلها من الذهب الاصفر و الياقوت ازمتها من لؤلؤ رطب على كل نجيب نمرقة من سندس منضود فاذا دخلت الجنة تبا شريك اهلها و وضع لشيعتك موائد من جوهر على اعمدة من نور فيأكلون منها و الناس فى الحساب و هم فى ما اشتهت انفسهم خالدون و اذا استقر اولياء اللّه فى الجنة زارك آدم و من دونه من النبيين و ان فى بطنان الفردوس لؤلؤتان من عرق واحد لؤلؤة بيضاء و لؤلؤة صفراء فيهما قصور و دور فى كل واحدة سبعون الف دار فالبيضاء منازلنا و منازل شيعتنا و السفراء منازل ابراهيم و آل ابراهيم صلوات اللّه عليهم اجمعين )