شيخ ذبيح الله محلاتى
220
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
( 32 ) تبسم فاطمه « ع » از مرگ خود رسول خدا در مرض موت خود فاطمه بر وى درآمد آن حضرت با فاطمه آغاز سخن كرد و با او اسراري مىگفت فاطمه سخت بگريست رسول خدا كلمهاى ديگر بگفت فاطمه بخنديد عايشه مىگويد با خود گفتم اين زن را بر ساير زنان فضيلت باشد اين خنده ميان گريه يعنى چه چون از فاطمه پرسش كردم سبب آن را در جواب فرمود من آنكس نيستم كه افشاي سر بنمايم تا گاهى كه رسول خدا از جهان برفت فرمود پدرم چون خبر مرگ خود را به من گفت گريستم بعد فرمود تو اول كس باشى كه به من ملحق شوى از اهل بيت من پس بخنديدم . در لمعة البيضاء ص 12 بعد از نقل اين روايت از بخارى و ترمذى مىگويد : ان مضمون هذا الخبر يدل على كونها اشرف من الانبياء و الصديقين و الشهداء و الصالحين ما خلا خاتم النبيين و زوجها امير المؤمنين و اولاده المعصومين و ذلك لانها قد ضحكت بوعد لقاء ربها و تبشرت بقرب زمان موتها و لم يظهر هذا الشأن من احد من الانبياء العظام سپس شروع مىكند بذكر كراهت هريك از انبياء را از موت « 1 » شعر نور احدى ظاهر از جانب بطحا شد * چون عرش معلا كرد سرتاسر دنيا را در كشور امكانى واجب به تجلى بين * در عالم ناسوتي لاهوت هويدا را
--> ( 1 ) تا اينكه مىفرمايد : بالجمله لا توجد نفس من النفوس الانسانية الا و هى كارهة للموت لا محالة إذ هو هادم اللذات و مفرق الجماعات و موتم البنين و البنات مع استيناس الارواح الى الابدان العنصرية و ميل الطباع البشرية الى الحياة الدنيوية و لو مع صفة النبوة و الرسالة كطباع الانبياء و اولياء الكرام عليهم السلام حيث انهم على شرف مقاديرهم و عظم اخطارهم و مكانتهم من اللّه و منازلهم من محال قدسه و علمهم بما يئول اليه احوالهم و تنتهى اليه امورهم احبوا الحياة و مالوا اليها و كرهوا الموت و نفروا منه لما اشرنا منه من الاستيناس اذ انقطاع الانس خطب جسيم و عذاب اليم بل جميع الآلام الدنيوية و الأخروية راجعة الى انقطاع الانس اليه و فاطمة كانت فتاة فى عنفوان الشباب و الفتوة و لها زوج كريم و اولاد صغار اطياب و مع تعلق قلبها بهم فى الغايه و ميلها اليهم فى النهاية و مع ذلك كله فاذا بشرت بسرعته اللحاق الى دار القرار تبشرت و من غاية السرور ضحكت فهم فى اى واد و هى فى اى واد و ان هذا و اللّه امر عظيم الخ .