شيخ ذبيح الله محلاتى
130
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
( 20 ) نزول مائده در قصهء اعرابي و سوسمار در عاشر بحار و مناقب و ديگر كتب سند بابن عباس مىرسانند كه مردى اعرابى از جماعت بنى در بيابان سوسمارى را صيد كرده آستين خود او را حبس كرد و راه مدينه پيش گرفت چو داخل مسجد رسول خدا گرديد در برابر آن حضرت ندا درداد يا محمد يا محمد و عادت رسول خدا اين بود كه هرگاه كسى او را ندا مىكرد يا محمد همان را حضرت جواب مىداد و همچنين هرگاه كسى او را يا احمد و يا ابو القاسم ندا مىكرد همان را حضرت در جواب مىفرمود و اگر كسى يا رسول اللّه ندا مىكرد آن حضرت رنگ رخسارهاش شكفته مىشد و در جواب مىفرمود لبيك و سعديك لاجرم چون اعرابى ندا درداد يا محمد يا محمد رسول خدا نيز فرمود يا محمد يا محمد اعرابى آغاز سخن كرد ( فقال له : انت الساحر الكذاب الذى ما اظلت الخضراء و لا اقلت الغبراء من ذى لهجة هو اكذب منك انت الذى تزعم ان لك فى هذه الخضراء الها بعثك الى الاسود و الابيض و اللات و العزى لو لا انى اخاف ان قومى يسموننى العجول لضربتك بسيفى هذا ضربة اقتلك بها فاسود بك عند الاولين و الآخرين ) عمر بن الخطاب چون اين جسارت را از اعرابى بديد از جاى برخواست و گفت يا رسول اللّه رخصت فرماى تا او را بقتل رسانم فقال النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اجلس يا ابا حفص فقد كاد الحليم ان يكون نبيا پس روى با اعرابى نمود و فرمود يا اخا بني سليم هكذا تفعل العرب يتهجمون علينا فى مجالسنا يجبهوننا بالكلام الغليظ يا اعرابى و الذى بعثنى بالحق نبيا إن اهل السماء السابعة يسموننى احمد الصادق يا اعرابى اسلم تسلم من النار يكون لك ما لنا و عليك ما علينا و تكون اخانا فى الاسلام ) رسول خدا فرمود اى برادر بنو سليم اين است كار و كردار عرب از روي خشم و غضب مىتازند در مجالس ما و بر پيشانى ما مىگويند سخنان غليظ و خشن را اى اعرابى سوگند بدانكس كه مرا به حق مبعوث بنبوت نمود كسى كه در دنيا زيان كار باشد در آخرت معذب بنار گردد و اى اعرابى سوگند بدانكس كه مرا به پيغمبرى برگزيد