محمد ويس الحيدري
89
الدرر البهية في الأنساب الحيدرية والأويسية
--> - ويلهو المعرض اللاهي * وعند القوم أحزان وهم واللّه فتيان * إذا ما قيل فتيان وقال : الناس في غفلاتهم * ورحى المنية تطحن ما دون دائرة الرحى * حصن لمن يتحصن من حكمه لفظتان ثلمتان في الدين : القول بوحدة الوجود والشطح المجاوز حدّ التحدث بالنعمة دفتر حال الرجل أصحابه ، الدنيا والآخرة بين كلمتين عقل ، ودين طريقي : دين بلا بدعة ، وهمة بلا كسل ، وعمل بلا رياء ، وقلب بلا شغل ، ونفس بلا شهوة ، تجارتنا العمل ، ورأس ما لنا الاخلاص . متلفت لا يصل ، ومتسلل لا يفلح ، ومن لم يرى في نفسه النقصان ، فكل أوقاته نقصان . وقال عن التصوف : كن صوفيا صافيا ، ولا تكن صوفيا منافقا فتهلك التصوف الإعراض عن غير اللّه ، وعدم شغل الفكر بذات اللّه ، والتوكل على اللّه ، وإلقاء زمام الحال في باب التفويض ، وانتظار فتح باب الكريم ، والاعتماد على فضل اللّه ، والخوف من اللّه في كل الأوقات ، وحسن الظن به في جميع الحالات ، ولا تقولوا كما قال بعض المتصوفة : نحن أهل الباطن ، وهم أهل الظاهر ؛ هذا الدين الجامع باطنه لب ظاهره ، وظاهره ظرف باطنه ، ولولا الظاهر لما بطن ، ولولا الظاهر لما كان ، ولما صح . قصة اليد الشريفة : حج السيد أحمد الرفاعي عام خمس وخمسين وخمسمائة « 555 » فلما وصل المدينة المنورة ، ترجل وكشف عن رأسه حتى مرقد النبي عليه الصلاة والسلام ، فسلم على المصطفى فرد [ عليه الصلاة والسلام ] عليه السلام من القبر ، فتواجد وبكى ، وارتعد ، وجثى على ركبتيه ، وسيطرت عليه حالة روحية شديدة ، ثم قام مدهوشا ، متفائلا وأنشد تجاه القبر الكريم : في حالة البعد روحي كنت أرسلها * تقبل الأرض عني فهي نائبتي وهذه دولة الأشباح قد حضرت * فامدد يمينك كي تحظى بها شفتي فمد الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام يده الشريفة من القبر فقبلها السيد أحمد الرفاعي ، والناس ينظرون ، وكان عدد المشاهدين لهذا الموقف ، يتجاوز التسعين ألفا من الناس ، بينهم طائفة كبيرة من الأولياء والصالحين ، وعلى رأسهم الشيخ علي بن خميس ، والشيخ أبو بكر الأنصاري ، والشيخ أحمد الأزرق الزاهد ، ابن الشيخ منصور البطائحي -