محمد ويس الحيدري
51
الدرر البهية في الأنساب الحيدرية والأويسية
عبد مناف بن قصي بن كلاب الحكيم بن مرة بن كعب بن لؤي ابن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ابن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان اليعربي الإبراهيمي . أشرف بقايا آل إبراهيم خليل اللّه ، جد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام . وكان النبي صلّى اللّه عليه وسلم ينتسب إلى عدنان فقط « 1 » أولاده صلّى اللّه عليه وسلم . أعقب المصطفى : القاسم وعبد اللّه ( ويلقب بالطاهر ، والطيب ) وزينب ورقية وأم كلثوم ، وفاطمة ، ( وهؤلاء من خديجة بنت خويلد رضي اللّه عنها ) وإبراهيم ، وهو من مارية القبطية رضي اللّه عنها وعن ابنها وعن أبناء الرسول أجمعين . والأنساب الطاهرة : تتصل بسيدنا الرسول صلّى اللّه عليه وسلم بواسطة ابنته
--> ( 1 ) ويذكر عن ابن مسعود أنه كان ينسب النبي صلّى اللّه عليه وسلم إلى عدنان ، وبعد ذلك يقول « كذب النسابون » وقد يقع خطأ لقارئ كلام ابن مسعود ، لأنه ذكر هذا القول ، في إيراده للحديث النبوي ، الذي انتسب فيه المصطفى إلى عدنان ، فيتوهم القارئ أن هذا الكلام من المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم وهو من كلام ابن مسعود . وروى القضائي في كتابه « عيون المعارف في أخبار الخلائق » أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قرأ بعد انتسابه إلى عدنان قوله تعالى : « وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً » سورة الفرقان أية « 238 » ويروى عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه أنه قال : إنما ننسب إلى عدنان ، وما فوق لا ندري ما هو ، ويروى عن عروة بن الزبير أنه قال : ما وجدنا أحدا يعرف ما فوق عدنان إلا تخرصا ، ويحكى عن مالك بن أنس أنه سئل عن الرجل يرفع نسبه إلى آدم فكره ذلك ، فقيل إلى إسماعيل فأنكر ذلك وقال : من يخبر به . وصرح النووي بعدم جواز الرفع ، وأجازه ابن إسحاق واللّه أعلم : نهاية الأرب / 24 / وقلائد الجمان / 26 / .