الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
710
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
بالشيخ النعسان بحماه ، والشيخ محمد الحامد ، ومشايخ حلب وحمص وغيرهم وحج أكثر من خمس عشرة مرة ومثلها من العمرات . والتقى بأهل اللّه والعلماء في مكة والمدينة ونال إجازات من الشيخ أحمد الرفاعي خادم الحجرة النبوية منها : - إذا كان لك حاجة تقرأ فاتحة الكتاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ومنه إلى العشر المبشرين بالجنة ، ثم تقول اللّه يا ميسّر كلّ عسير يسّر مرادي ( حسب ما يريده ) بفضلك الواسع يا من تيسير العسير عليك يسير يا قدير ( ثلاث عشرة مرة ) . - اللهم يا اللّه صلّ على سيدنا محمد ومن والاه ، عدد ما تعلمه من بدء الأمر إلى منتهاه وعلى آله وصحبه وسلم . وقد أجازني الشيخ عبد العزيز الرفاعي بهاتين الإجازتين . ومن أصدقائه الشيخ أمين الكتبي ومدحه بقصيدة عنده بخطه ، وله مواصلة مع الشيخ أحمد الحارون . وطلب منه أن يقول : 43 مرة : يا عزيز ، فيجعل اللّه له العز . وكان أثناء هذه الوظيفة يدرس في المساجد في المهاجرين لأنه سكنها عند انتقاله من تل كلخ . ثم انتقل الشيخ للتدريس الديني في الفتوى زمن الوزير غالب عابدون ، وكان من الوزراء الذين تعاقب عليهم الشيخ مصطفى الزرقا ، وعبد الرحمن الكواكبي ، وعبد الرحمن الطباع ، وغالب عابدون ، وعبد الستار السيد ويوسف مزاحم وأحمد الباقوري زمن الوحدة . وأدرك من المفتين العامين الشيخ محمد الأسطواني والشيخ أبي اليسر عابدين ، والشيخ كفتارو . وحين تأسست رابطة العلماء برئاسة الشيخ أبي الخير الميداني ، كان عضوا فيها . وحضرت للشيخ عبد العزيز الرفاعي في رمضان ولمدة ثلاث سنوات أحكام الصيام في إحياء علوم الدين ، وكنت أقرأ له العبارة ويفسرها ، وعندي أربعة شرائط بصوته وصوتي ، وذلك مدة إمامتي لمسجد الشميسة .