الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
1074
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
المؤذن المنشد الأستاذ سليمان داود ( 1931 ) هو المنشد المؤذن الأستاذ سليمان بن حامد بن حسن بن محيي الدين بن عبد الفتاح بن داود . ولد ونشأ في قبر عاتكة في ظل والده الذي كان يعمل قصابا ، وكان يقطن إلى جوار مسجد الذهبية ، فكان يصلي فيه الجمعة والجماعة ويقوم بالأذان من صغره فيه . وكان يحضر مجالس الذكر التي تقام في هذا المسجد تحت رعاية الأستاذ صالح اللحام عام 1942 . ونمت لديه ملكة الانشاد ، لكنها اكتملت على يدي أستاذه الأكبر السيد سعيد فرحات ( مغربي الأصل ) الذي كان لا يبخل على أحد في تعليمه الإنشاد وعلم الطبقة والنغمة ، وبقي معه فترة طويلة لغاية وفاته سنة 1975 . وفي هذه الفترة بالذات 1942 - 1975 كان ينزل مع الأستاذ مسلم البيطار إلى الجامع الأموي ، ثم استقل بمفرده في الإذاعة السورية سنة 1956 ، ثم من بعدها في الرائي حيث أنشأ فرقته ( فرقة المدائح النبوية ) برئاسته وعضوية كل من السادة : أحمد السكري - محمد موصللي - محمد فرج الزري - عبد المحسن خراط - محمود البناء . بعد السيد سعيد فرحات التقى بالأستاذ الملحن زهير منيني ، وصار يمده بالألحان والموشحات الدينية ، ثم عين في جامع المولوية مدة خمس وثلاثين سنة مؤذنا ، بعد أن أمضى فترة خمسة عشر عاما في جامع قبر عاتكة ( الذهبية ) . تزوج الأستاذ سليمان من آل السائحة وأعقب ستا منهم أربعة أولاد تدربوا على الانشاد فنبغ منهم السيد حامد - والسيد محمد حسن - والسيد ضياء الدين . لحن موشحا واحدا من مقام الصبا من كلمات العلامة الشيخ عبد الرحمن حبنكة : بسم الوليد محمد في مكة * فإذا بقاع الأرض يغمرها الطرب نشأ الفتى في بطن مكة طاهرا * متحليا بالمكرمات وبالأدب