الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

1053

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

وأثناءها درس الحقوق 1962 - 1969 . ثم بالمعهد الصناعي طريق المطار - معهد الميكانيك : كان يعمل فيه ضابط ارتباط بين الحكومة الألمانية والسورية لتخليص البضاعة لبناء المعاهد ، مع تدريس مادة الاقتصاد السياسي درّسها لمدة « 15 » سنة وكان التقاعد سنة 1979 بقبول استقالته . زواجه : تزوج سنة 1961 من فاطمة بنت عبد الحميد الكسم ( ابن أخ الشيخ عطاء اللّه الكسم ) . وله من الأولاد أربعة ذكور وبنتان . ابتداؤه بالتعامل مع الكتب : كان في سنة 1960 . إذ أهداه خال والدته الشيخ أنيس النحلاوي النجار قبل وفاته 40 كتابا لأنه كان يدرس في الجامعة استعدادا للبكالوريا ، وكان يدرس معه الشيخ سعيد الطنطاوي يدرس الجامعة فاحتاج للنقود ، وراح يبيع منها للشيخ يعقوب المكتبي ( وكان يبيع للعرض والطلب ) ، واشترى بالمبلغ كتبا يأخذ الجيد منها ويبيع الكتب المطلوبة . ثم تعرف على الشيخ فالح بن ناصر آل ثاني 1963 ، وصار يطلب منه كتبا يشتريها له أسبوعيا ، ثم كوّن خزانة فيها نوادر الكتب ، وجاء مندوب من جامعة مكة المكرمة عميد كلية الشريعة جامعة الملك عبد العزيز فاشترى الخزانة بكاملها بما فيها مجلة المجمع العلمي . ولما عاد الشيخ فالح لقطر أسس له عدنان مكتبة باع : 10000 عشرة آلاف كتابا ، 20000 من مصر ، نظمها له بعد أن عجز عن تبويبها ثلاثة دكتاترة . وعملت وزارة التربية مسابقة ل 420 أمينا للمكتبات للمحافظات ، فكان الأول عليها 1971 اهتم بالمخطوطات ، يشتريها ويبيعها للمكتبة الظاهرية ثم صارت الظاهرية تدفع أثمان بخسة فصار يبيع مكتبات السعودية وقطر . 1980 كلفه السيد لطفي الخطيب من كفر بطنا وزوده بمبالغ ضخمة لشراء المخطوطات برحلات أكثر من عشرين رحلة لتركيا وطهران وتعرف خلالها على المتاحف والورّاقين ، فأصبح المرجع لهم لتقويم الكتب واللوحات الخطية