الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
1027
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
وأما في القاهرة فكان الأستاذ علي النجدي ناصف ، والدكتور رمضان عبد التواب ، والدكتور مهدي علام ، والأستاذ محمود شاكر ، والدكتور عبد القادر القط . وكان الدكتور محمد علي أثناء دراسته الجامعية يدرّس العربية في بعض المدارس الخاصة بدمشق ، كدوحة الأدب ودار الحكمة ، وعيّن لتدريس اللغة العربية بين عامي 1965 - 1967 في ثانوية الرشيد بمدينة الرقة ، وقام بتدريس النحو العربي في المعهد العلمي ببريده من نجد في السعودية خمسة أعوام 1968 - 1973 ، وأشرف قبل نيله الدكتوراه على مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 1973 - 1974 ، حيث أخذ من المعين الثر من مكتبتي المجمع والظاهرية ، واطلع على نوادر المطبوعات والمخطوطات . وبعد نيله للدكتوراة ندب لتدريس علوم اللغة العربية بجامعة تشرين في اللاذقية عام 1974 - 1975 ثم عين في جامعة دمشق 1975 لتدريس النحو وعلوم اللغة العربية ، وكان أستاذي حفظه اللّه تعالى في مرحلة عام 1977 - 1980 حيث عرفته لثلاث سنوات خلت من دراستي الجامعية في مادتي البلاغة والنحو ، واختبرت تقواه وورعه ووفاءه وتفاءله وإقباله على العمل ، وبعده عن حب الظهور ، وعرفت فيه ميله إلى الحلم والصفح ولمست كما لمس غيري تفوقه في المادتين وتميزه بذوقه الأدبي وحسه اللغوي وحبه للعربية مما تنطق به مؤلفاته وحواشيه . ثم جمع إلى جامعة دمشق تدريس النحو في جامعة حمص . وبقي على ذلك ثمانية أعوام حتى غادر جامعة دمشق مستقيلا نهاية عام 1982 . أي بعد تركي للجامعة بسنة . إلا أنه خرج وله انتاج أدبي تفخر الجامعة به إذ له : - كتابان في البلاغة ج 1 * ج 2 . درستهما في السنة الأولى والثانية . - وثالث في النحو وأدواته كان يمليه علينا في الجامعة قبل إخراجه مؤلفا . - ورابع في العروض وموسيقى الشعر العربي كان نوطة قبل أن يؤلف في كتاب درسته في السنة الثانية . وقد قام بإهدائي بعض كتبه حفظه اللّه لما بيني وبينه من الود . ثم ارتحل بأسرته إلى الرياض لتدريس النحو في جامعة محمد بن سعود الاسلامية عام 1983 حتى غادرها بعد سبعة أعوام مستقيلا نهاية عام 1990 . حيث تركت