الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
1021
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
على المربين الأجانب مثل ديكلوري ، فوضع الأستاذ النحلاوي منهجا متكاملا حينما انتدب من قبل العربية السعودية لتدريس هذه المواد التربوية من خلال القرآن والسنة ثم كبار علماء الإسلام ، وقد وجد هذا المنهج الجديد من المصريين في جامعة ابن سعود رفضا تاما في تدريسها لأن مادة هذا العلم وطرق استنباطه من الشريعة الغرّاء كانت فريدة غريبة عليهم لا يستطيعون لها تدريسا ، فما كان من الأستاذين الباني والنحلاوي إلا أن قاما بتقديم هذه المادة التعليمية لهم وبدءا بتدريسها بمفردهما ثم رفدهما الأستاذ محب الدين أبو صالح ، والدكتور يالجن ( من تركيا ) ، وبذلك أخذت هذه المادة طريقها شامخة لتصبح مادة تدرّس في كل الجامعات السعودية ، وصارت المذكرات التي ألفها الأستاذ النحلاوي نواة لكتاب ألفه بعدئذ في أصول التربية الإسلامية الذي أصبح يدرس أيضا في الهاشمية الأردنية والعربية اليمنية . أصبح الأستاذ عبد الرحمن علما من أعلام بلادنا في السعودية ، فكلف بالاشراف على رسائل الماجستير حتى غاية 1408 حيث ترك التدريس لبلوغه سن الستين . من كتبه المشارك فيها : التربية الخاصة وطرق التدريس 1956 التربية وطرق التدريس 1390 علم النفس 1392 علم الاجتماع 1393 من كتبه التي صدرت : - الطرق الخاصة لتدريس اللغة العربية 1962 - أسس التربية الإسلامية وأصول تدريسها 1963 - الطرق الخاصة لتدريس التربية الدينية الاسلامية 1965 - أصول التربية الإسلامية وأساليبها 1399 - التربية الاسلامية والمشكلات المعاصرة 1402 - سلسلة أعلام التربية في تاريخ الإسلام : ابن تيمية - ابن عبد البر - ابن قيم الجوزية . - التربية بالعبرة . حج الأستاذ ثلاث حجج ، وتزوج من آل ناصر ( من أمراء طرابلس ) وأعقب أولادا سبعة كلهم من حملة الشهادات الجامعية .