الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

999

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

الشيخ إبراهيم بن إبراهيم حمزة ( الحمزاوي ) 1914 . 1971 المعروف أن آل حمزة من آل البيت الحسينية بدمشق ولد الشيخ في حرستا وأقام في دمشق تاجرا للصوف والقطن بسوق القطن والشيخ مظنة ولاية ، وشيخه في الطريق الشيخ حسين الرفاعي « 1 » من قرية أم ولد بدرعا . وهو من أهل الخطوة والكشف ، وله كرامات عجيبة كالمطر ، ولا يعرفه كثير من الناس . وكان تلاميذه يحدثون أنه كان يجتمع بالأنبياء والأولياء أحياء ، وقد حدثني بهذا تلميذه الخاص الشيخ عربي القباني القارئ المعروف الذي تربى على يديه في الطريق الرفاعي . من إخوانه وأصدقائه الشيخ سعيد بن الشيخ سليم المسوتي ( ارقى أولاده ) « 2 » له أقوال في التصوف ، واشعار : من أقواله : - إن المقال دون الحال والأفعال دعوى بلا شاهد . - الحب هبة من اللّه لآدم وهبه إياه بعد حرمانه من الجنة التي كان يعيش فيها . - الحب شعلة الهية تضيء القلوب المظلمة ، ومن زاد على الحب نقطة وقع فيه كما وقع ابن يعقوب . - الحب أجل من أن يوصف لأن الوصف حد والحب ليس له حد . - الحب مبعث الحياة السعيدة ومن لا حب له فلا حياة له . - الحب أنشودة امن لآدم أنشدها بعد نزوله من الجنة وما زال صداها يشغف الاسماع .

--> ( 1 ) الشيخ حسين له ميزة على بقية المشايخ وهي أن ولايته يعتقدها النصراني واليهودي بل كل الملل . ( 2 ) كان من أصحاب العمائم ، وارقى حالا من الشيخ إبراهيم حمزة ، ثم صار له حال عجيب ونزع عمامته وتوفي وله من العمر 82 سنة .