الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

993

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

وكان شهادتها معادلة للثانوية العامة ، فألغيت معادلتها ، فأضرب الطلاب ، واستدعاهم الرئيس شكري القوتلي فوقف خطيبا الشيخ ياسين وبدأ بقوله تعالى : « وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها . . . » فقال الرئيس شكري القوتلي : أنا ما منعتها ، ثم أمر بإعادة معادلتها للثانوية . وبهذه الشهادة انتسب الشيخ ياسين إلى الأزهر لمدة سنتين ، عاد بعدها بسبب الحوادث هناك ، وكان معه الشيخ أبو الفرج الخطيب الذي تزوج ابنته . وكان من الذين أثروا في شخصيته بعد والده الشيخ محمد الهاشمي الذي كان أيضا تلميذا لوالده ودله عليه ، وقال عنه الشيخ أمين : إنه شعراني هذا الزماني . وبقي عنده منذ سن العشرين حتى وفاة الشيخ الهاشمي رحمه اللّه تعالى . ومن الذين أثروا في شخصيته العلمية في الحديث الشيخ أبو الخير الميداني الذي كان أستاذه في الكلية الشرعية وخارجها ، وكان والده أيضا قد دله على الشيخ علي التكريتي الذي كان قبلة أهل الصالحية بدمشق في الحديث فقرأ ( فتح الباري واللغة ) . وكان من مشايخه وأساتذته الد . معروف الدواليبي في المصطلح والأصول والد . عدنان الخطيب في القوانين الجزائية . والشيخ أبو اليسر عابدين في النحو ، والشيخ مصطفى الزرقا ( المدخل إلى الفقه ) والشيخ بهجة البيطار في الحديث . لم يؤلف مؤلفات . وكان يلازم مجلس الشيخ علي التكريتي والشيخ أبو الخير الميداني . مجالسه مجلس دوري للتجار يرأسه المترجم يقرأ إحياء علوم الدين . مجلس ثان في جامع التعديل لطلاب العلم منهم الشيخ عبد الرحمن بركات والشيخ علي عمار والشيخ أبو عمر القصيباتي والشيخ بشير الخجا . . وكان يتردد على الشيخ كامل القصار ومساعده الأستاذ حسين دوامنة . تزوج سنة 1940 من آل سويد ( ابنة عمه ) ، توفي أولاده الثلاثة الذكور صغارا ،