الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
942
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
أرسلهما الشيخ حسن إلى عربيل ، فجمعا الطيبة معها على شيخ الصمادية الشيخ عبد القادر قويدر سنة 1948 ، وكان جمع الطريقين في آن واحد . ومن طبقته في القراءات عند أستاذه عبد القادر الأستاذ محمد فوزي المنير . وقرأ على الشيخ حسن وإخوانه من الطلاب قبله ما شاء اللّه تعالى فمثلا : في التفسير : الكشاف والبيضاوي ، وفي الفقه الشافعي : مغني المحتاج . وفي النحو مغني اللبيب ، وفي المنطق : الخبيصي ، وفي البلاغة : الخطيب القزويني ، وفي الأصول : جمع الجوامع ، وفي المصطلح : نخبة الفكر ومقدمة القسطلاني . ثم عن للشيخ كريم أن يدرس دراسة نظامية فعمل على ذلك ، فتخرج من كلية الشريعة وبعدها من كلية التربية . وعمل مدرسا لإخوانه الذين جاءوا من بعده في جامع منجك سنين طويلة من الساعة الخامسة حتى الثامنة والنصف ، حيث يجمع عليه فيها القراءات من الطريقين . ثم أصبح مدرسا في مدارس التربية والتعليم في العلوم الأدبية والعلوم الشرعية ثم في الثانويات الشرعية للذكور والإناث ، وما زال الآن يدرس في معاهد الأوقاف وفي المعاهد الخاصة بالعلوم الشرعية وله في بيته ومسجده حلقات يقرئ فيها إخوانه العلوم الشرعية والأدبية كمغني اللبيب في النحو وابن عقيل ، وشذا العرف في علم الصرف ، والكشاف في التفسير ، والخازن في التفسير ، ونسمات الأسحار في الأصول . وله حلقات عامة في الوعظ والإرشاد منها : درس في التفسير في جامع الحسن ، ومنها درس في صحيح البخاري في جامع المنصور . بالإضافة إلى أعمال اجتماعية من اصلاح ذات البين والافتاء الشرعي . عين بالفتوى سنة 1958 بعد اجراء مسابقة كان فيها الأول . 1945 عين إماما في جامع الحصني ، ثم في رجال الزوايا ، ثم جامع المنصور ثم استبدلها بالتدريس الديني 1948 في جامع الجسر اصالة ، ثم جامع عيسى باشا ثم جامع