الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
929
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
وكانت معرفته بالشيخ عبد الكريم الرفاعي معرفة خير وبركة له ، إذ كان الشيخ عبد الكريم يقوم بوعظ الناس في حي قبر عاتكة بمجالس الذكر التي كانت تقام ، واختار من هؤلاء الناس ثمانية لتدريسهم في جامع الذهبية وكان من بينهم المترجم فقرأ عليه : في الفقه : الحضرمية وشرحها ، والاقناع للخطيب الشربينيي ، في الأصول : الورقات للجويني ، والأصول لعبد الوهاب خلاف ، وأصول الأسنوي . في المصطلح : نخبة الفكر . في النحو : شذور الذهب ، وتهذيب التوضيح . في البلاغة : جواهر البلاغة ، والبلاغة الواضحة . في المنطق : شرح السلم . وكان ذلك كله أثناء جمعه للقرآن ودروسه على الشيخ صالح العقاد . لم ينقطع الشيخ بفضل اللّه تعالى عن الحج منذ سنة 1951 إلا هذه السنة 1990 لمرضه الشديد في القلب تزوج وعمره ست عشرة سنة ورزق بأولاد كثيرين وتوفي منهم أكثر من عشرة ، وله ثلاثة عشرة ولدا منهم ستة ذكور وعنده زوج ابنته من عائلة محضر فيحفظ القرآن وهو من مواليد 1964 . من تلامذته الكثيرين ، الذين جمعوا على يديه القراءات العشر . الشيخ أيمن سويد ، والشيخ أسامة حجازي ، والشيخ راتب علاوي ، والشيخ عدنان أبيض ، والشيخ نعيم عرقسوس ، والشيخ عبد المنعم الشالاتي ، والشيخ هيثم المنيني ، كما قرأ عليه الشيخ عمر ريحان لأحد الرواة فقط ( انظر ترجمته ) . سرّ كثيرا من رسالتي « الأدلة المؤتلفة في مبيت مزدلفة » وأثنى على الموضوع المعالج بشكله الفقهي الممتاز