الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
887
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
بجنازة مهيبة من قبل علماء دمشق الذين تقدموا الجنازة إلى تربة الدحداح بجانب شيخه الشيخ أبي الخير الميداني ، وقمت بتلقينه أمام الشيخ منير الكسم والشيخ عبد الرؤوف أبو طوق والشيخ ياسين المالح وغيرهم ، وأمرني الشيخ عبد الرؤوف بطلب السقيا أمام قبور الصالحين وفعلا دعا الناس وكنت صادقا بالالتجاء إلى اللّه مع الناس ، وبعد انفضاض الناس بساعة هطلت الأمطار ثلاث مرات ليلتها ، كانت الأولى منها أغزر من الاثنتين . وأقيمت التعزية في قبو جامع الكويتي ، وقام بالقاء الخطب في اليوم الثالث الشيخ عبد الرزاق الحلبي ثم الشيخ كريم راجح ثم ولد الشيخ الرحل الأكبر ؛ قام بشكر الناس وخصّ بالشكر رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الشعب ووزير الأوقاف . رحم اللّه الشيخ وأجزل له المثوبة .