الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

852

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

شيخ الذاكرين الشيخ أحمد السيروان 1930 . 1993 هو الشيخ أحمد بن الشيخ خالد بن السيد أحمد السيروان كان جده عكاما ( عنده حمال يحج كل عام حتى بلغ عدد حجاته ( 101 ) حجة وأما والده فكان خطيب وإمام جامع بسوق القطن ، وكان ذاكرا صالحا تقيا ، تشفى المرضى بإذن اللّه على يديه بالدعاء والرقية ، وله عمامة بيضاء ، ويحضر مجالس الذكر في زاوية أبي الشامات . ولد الشيخ أحمد ونشأ بدمشق في كنف والده ، وتتلمذ عند الشيخ محمد الهاشمي رغم أنه نقشبندي إذ أنه كان يحضر الختم الشريف عند شيخ العلماء الشيخ أبي الخير الميداني وأخذ الطريق عليه ، كما أنه كان ملازما عند الشيخ أبي نادر الجندلي ، وحين مات ( الأخير ) أخذ يقيم الشيخ أحمد الحضرة في داره . وكان من الذاكرين . عمل عند السيد عبد الغني شيخ الصناعة ، ثم تعرف على الحاج عبد الوهاب الحجة « 1 » وشاركه مدة أربعين سنة حتى عام 1983 ثم مرض أواخر حياته ، واقعد في داره ، فجحظت عيناه ، حتى اختاره اللّه تعالى لجواره يوم الخميس وصلي عليه ظهر الجمعة ، وصلّى عليه امام أهل السنة والجماعة الشيخ عبد الرحمن الشاغوري « 2 » ، ونعاه الشيخ حكمت السيروان في جامع الشويكة ( سيدنا عبد الرحمن عوف ) . وخرج بجنازته خلق كثيرون ، ووضعوا على نعشه عمامة خضراء كبيرة أخذت من مقام التيروزي ، تزوج من احدى بنات أسرته ، وأعقب منها خمسة ذكور وأربع بنات . رحمه اللّه تعالى

--> ( 1 ) من مواليد 1927 ، وكان يحضر معه مجالس أشياخه لا يتفارقان ، وكان قد ترك المدرسة سنة 1942 وعمل عنه عبد الغني شيخ الصاغة وفي سنة 1950 انفصل عنه وشارك الشيخ أحمد السيروان ، ثم ترك شراكته وبقي هو في المحل بمفرده في ش أبي عبيدة في الحريقة بجوار سوق القروان ، والحاج عبد الوهاب محب كبير للنبي عليه الصلاة والسلام يصلي غالبا عندي في جامع الدرويشية لا يتركه الا لمرض ، وقد تزوج مرتين وأعقب ذرية طيبة حج معنا ولده الأستاذ احسان وهو من العلماء الذين لا عمامة لهم ، صالح ، تقي غير معروف . ( 2 ) الشيخ عبد الرحمن متزوج من ابنة أخت الشيخ أحمد السيروان ( من آل دنون ) .