الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
833
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
دع فؤادي تكويه نار جفائك * فلهيب الهوى يصوغ السبائك يا مناي لولا النوى والتنائي * ما استلذت عين بطيب لقائك صلني فضلا أو لا تصلني عدلا * أطرق الصب رهبد لقضائك إذ جميع الوجود قبل بروز * قد سرى فيه مقتضى أسمائك لكن القلب لم يزل في رجاء * نحو نادي الندى ورحب قرائك ان تصلني فذاك أقصى مرادي * أو تعدني فأنتظر لوفائك يا بديعا بك الوجود تحلى * وضياء الشموس رمز ضيائك لم يماثلك في الجمال مثيل * بل ملوك الجمال تحت ولائك جنة القرب منك أمل من * جنة عدن وحورها والأرائك ولّني قبلة أؤم سناها * يكفي قلبي تقلبا في سمائك بعد بعدي عسى توافي بوعدي * يحيى قلبي بنظرة في بهائك خذني مني وازو المظاهر عني * أحيي قلبي وأبقني ببقائك قصدي في الحب أن أموت شهيدا * وضريحي يكون تحت لوائك أو أنال الة وصال رغم عذولي * وأذوق المنى بكأس صفائك وصلاة من الإله لطه * مع سلام من الملا والملائك للشيخ محمد الحراق الحسني وتخميس إمام أهل السنة والجماعة الشيخ عبد الرحمن الشاغوري : يا معنى والشوق حقا براه * اطلب الوصل من يد من دراه واذكر اللّه ثم ذر ما سواه * فتراه في كل شيء تراه فهو الكل دائما ما أجله * قف بذل لدى الحبيب قياما واترك الخلق عن لقاه نياما * واشهد البدر وانو صاح صياما فافن فيه صبابة وهياما * إنما الصب من يعيش مولّه