الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
804
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
حج 23 حجة واعتمر كثيرا . تزوج من آل وأعقبت له زوجه أولادا بررة . كانت وفاته مصيبة على حي الشاغور وأغلقت لأجلها الأسواق ، وصلي عليه في الجامع الأموي ، خلق كثير وتداعى العلماء وكبراء البلد لحضورها وأرسلت الأكاليل الكثيرة من لدن رئيس الجمهورية وكبار رجالات الدولة وأطلقت العيارات النارية من عدة جهات وقام بتأبينه الشيخ حسين الخطاب شيخ القراء ، والشيخ عبد الرزاق الحلبي ، وحملت جنازته على الأكتاف وازدحم عليها الناس حتى دفن في الباب الصغير .