الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
794
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
فكان داعية من الطراز الأول وهو في امتحانه بين الجدران ، منها أربعة أشهر كان يكرر فيها كل يوم أكثر من 4000 مرة قول اللّه تعالى الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وقد أنفذ اللّه وعده فانقلب بنعمة من اللّه إلى عذرا ليقضي باقي امتحانه ، وزاد اللّه تعالى من معه نورا وهدى . وتغيرت أحوال من كتب اللّه لهم الهداية على يديه ، حتى خرج بحمد اللّه وكرمه ليجد ابنته المريضة قد تناولتها يد القدرة لتنقلها إلى نعيم مقيم ، وبالأمر المقدر ترك التدريس والإمامة وبقي على باب اللّه وفضله ، يصحب الشيخ أحمد الحبال في مجالسه . حج الشيخ الصباغ عشر حجج ، وتزوج في حياته ثلاث مرات من التل ولبنان ثم الأخيرة من حماة ، وأعقب اثنا عشر ولدا وتوفي له أربعة ، وسكن في المهاجرين ثم في البدرئية .