الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
749
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
سألته عن مشايخ الشافعية الباقين فأثنى على الشيخ عبد الوكيل الدروبي . والشيخ هاشم المجذوب . من تلامذته الشيخ عبد الرحمن الزعبي الطيبي - الشيخ أحمد حمامة ( لمدة طويلة ) ، الشيخ نذير بن الشيخ رضا الخطيب - الشيخ هاشم المجذوب الشيخ حسين بدران - الشيخ أديب جاموس - الشيخ محمد الشامي - الشيخ محمد خليفة - الشيخ ماجد العاني - ووالده الشيخ عبد الكريم . وحين ذكرت له رأيه بالسيد الوالد رحمه اللّه تعالى أثنى عليه كثيرا ، وأنه كان يكتب بدرس الشيخ بدر الدين ، دعالي اللّه عزّ وجل أن يجعلني من فقهاء المذاهب الأربعة . ومرة في حال شبابه أراد الطبيب أن يجري له عملية جراحية في رجله فطلب الطبيب أن يضع له المخدر ( بنج ) فقال له : - لا تفعل ، ولكن إذا أخذت أقرأ وردي فافعل ما تريد . وأجرى العملية بدون بنج . توفي الشيخ في ليلة الثلاثاء 13 شوال 1415 الموافق 14 آذار 1995 في ليلة وفاته زرته في بيته مع صديقنا أبي هاشم الفحام وقمت بربط رأسه مع ذقنه ورجليه وقبلت رأسه ورجليه وأمرت بتسويته نحو القبلة . وخرجت جنازته في اليوم التالي محمولة من بيته في باب السريجة إلى الجامع الأموي وقام على تأبينه الشيخ كريم راجح بعد صلاة الظهر ، ثم سارت جنازته في جمع غفير يتجاوز العشرين ألفا ووري في باب الصغير مقابل مقام الشيخ بدر الدين الحسني .