الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

85

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

والمصطلح والتفسير والخطابة واللغة العربية والحديث النبوي . وحينما افتتحت المدرسة الاعدادية والثانوية 1954 ( كل منها لمدة ثلاث سنوات ) نهضت المدرسة بتدريس الكتب الكبرى : شروح الجوهرة - شرح ابن عقيل - إعانة الطالبين - الترغيب والترهيب - شرحا الرحبية . شروح الأربعين النووية - حاشية الباجوري - الدروس النحوية شروح البخاري - شرح صحيح مسلم . . . وغيرها . ومع ذلك لم ينقطع التدريس الخاص بالحلقات ( وحتى يومنا هذا ) من الثامنة صباحا ولغاية أذان العشاء ، وربما بعد العشاء كما سيمر معنا بإذن اللّه تعالى ، لأن المدرسة كانت قسمين نهاري وليلي ، وكان الذي ينام فيها يدرس بين المغرب والعشاء ، وجميع من قاموا بالتدريس في هذه المدرسة هم من تلامذة علماء آل الخطيب وخصوصا مولانا الشيخ هاشم رحمه اللّه تعالى ، وهم على ما أذكر : مدير المدرسة ورئيس الجمعية مولانا العلامة الشيخ محمد هاشم الخطيب الحسني وكان يهتم بتدريس التوحيد والتفسير والنحو . الأساتذة في هذه المدرسة : مولاي السيد الوالد وهو الساعد الأيمن له ، ( وكان مدرسا للفرائض والخط ) . الشيخ صالح فرفور . والشيخ بهجت طالب المسطول ( نحو - يحفّظ الألفية كل جمعة 40 بيتا ) . الشيخ أحمد السمّاق ( كان يقرئ القرآن والتجويد والإعراب مع شرح زيني دحلان على الأجرومية . الشيخ محمد خليفةالنده ( فقه شافعي ) . الشيخ محمد جنودي ( الاملاء ) . الشيخ واصف الخطيب ( تجويد ) . الشيخ عبد المتعال ( ترغيب وترهيب ) . الشيخ محمد سليم الرفاعي ( ترغيب وترهيب ) . الشيخ بشير الخجا .