الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
10
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
الخطيب الحسنية ، وقد كتب فيه بعض التراجم لهذه الأسرة أمثال ترجمة محدث العصر الشيخ أبي النصر الخطيب ، والشيخ هاشم الخطيب ، وهما أكبر ترجمة في سفره الكبير ، والباقي ال 95 % من الكتاب فيه الولادات وتاريخ الوفاة لأفراد أسرتنا الكريمة . ولعلمي أن العلماء ما دونوا علوما في سطور الطروس ، وبطون المجلدات إلا قياما بخدمة العلم والعالم ، خدمة باقية بعد مماتهم كما كانت في حياتهم ، فقد عزمت بعد الاعتماد على توفيقه تعالى على اخراج هذا الكتاب لصعوبة عمل شجرة مستقبلا ، هذه الشجرة التي : رتبت على ترتيب البطون ، فكل بطن بين خطين أسودين كما ترى من البطن الأول إلى البطن الثاني إلى الثالث إلى . . وقد كتب اسم كل ذكر متزوج ضمن فرع لأنه آن لكل منهم إن شاء اللّه تعالى أن يكون فرعا وذرية ، وقد جعل لكل منهم فروعا بعد اسمه بعدد زوجاته يظهر أولاد كل زوجة على حدة مع ذكر اسم الزوجة ضمن الفرع . ومن لم يتزوج كتب اسمه ضمن ورقة ، وكتبت أسماء الإناث ضمن ثمرة لأنها تقطف وتغرس بذرها ، ثم من تزوجت منهن من العائلة نفسها ( آل الخطيب ) كتب اسم زوجها معها على الثمرة ، ومن تزوجت من خارج العائلة وولدت أولادا جعل مع اسمها في الثمرة رقما فإذا تتبع الانسان ذلك الرقم على الأطراف في حيّز الأصهار وجد اسمها واسم أولادها . ومن توفي منهم جعل تحت اسمه رمز ( ت ) ومن دفن بعد الوفاة في مقبرة الدحداح في دمشق جعل مع اسمه رمز ( ح ) ، ومن دفن في مقبرة باب الصغير في دمشق جعل مع اسمه رمز ( با ) ، ومن دفن في قرية حرستا التابعة لقضاء دوما من أعمال دمشق وغوطة دمشق جعل مع اسمه رمز ( حا ) ، ومن دفن في غير هذه الأمكنة كتب مع الرمز اسم البلدة التي دفن فيها . وغالبا يكتب على أسماء من توفي من الذكور تاريخ ولادته وتاريخ وفاته مع محل دفنه كما تراه . هذه الهندسة البديعة التي صنعها السيد الوالد جعلت الشاعر أبو السعود أفندي مراد الشاعر الفاضل أن يقول مؤرخا لشجرة بني الخطيب :