عبد السلام ابن سودة
431
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع
وهو آخر من صنع الأسطرلاب بيده في المغرب وعرف حدوده ورسومه . له تآليف عديدة كلها في فن التنجيم طبع البعض منها وتناوله الناس ، منها شرح على نظم عبد الواحد بن عاشر في الربع المجيب ؛ ومنها نظم علم الميقات باللوغاريتم مع شرح عليه ، إلى غير ذلك . دفن بروضة الشيخ البعاج داخل باب عجيسة . انظر كتابنا سل النصال لأن له فيه ترجمة واسعة . إدريس بن علي الإدريسي وفي يوم الخميس تاسع وعشري شعبان توفي إدريس بن علي الإدريسي الحسني ، من الشرفاء الأدارسة أصحاب الضريح بفاس . كان علامة مشاركا محققا يميل إلى الخمول وعدم الدعوى ، ويدرس بأحد المساجد الصغيرة قرب داره بسويقة الذهب . دفن بالضريح الإدريسي ، وله ترجمة في سل النصال . المكي بن محمد الوزاني وفي يوم الاثنين الرابع عشر من ذي قعدة توفي المكي بن محمد الوزاني ، العلامة المشارك . كان أحد المدرسين بالقرويين غير أنه اشتغل بالدنيا وترك التدريس . دفن بزاويتهم بالشرشور له ترجمة في سل النصال . محمد بن محمد الفيلالي وفيه توفي محمد - فتحا - بن محمد الفيلالي الأديب المشارك المقتدر توفي بالدار البيضاء . محمد بن المودّن السملالي وفي آخر هذه العشرة توفي محمد بن المودّن السملالي ، له تأليف جمع فيه حوادث القطر السوسي من أول هذه المائة إلى قرب وفاته ، يذكر الوفيات بحسب السنين ثم يتبعها بالحوادث . توفي ببلده . أحمد بن محمد السّبع وفي هذه العشرة توفي أحمد بن محمد بن الحسن السبع ، نسبة لدويرة السبع بناحية قبيلة ميسور . كان حيا بعد الثلاثين وثلاثمائة وألف ، له تاليف في شرفاء أيت سغروشن وأنسابهم وقفت عليه . الحبيب الجرّاري وفي هذه العشرة أو قريب منها توفي الحبيب الجراري السوسي ، له مجموعة أشعار ، وقد ألف في ترجمته وآثاره ولده عليّ المتوفى عام تسعة وسبعين وثلاثمائة وألف تاليفا سماه الخطيب في رسائل الحبيب . أحمد الغرابلي وفي هذه العشرة توفي الحاج أحمد الغرابلي ، من أولاد الغرابلي المعروفين بفاس ، صاحب كلان الملحون العجيب المعبر عنه بالكلام الموهوب ، يحفظ جلّه أصحاب هذا الفن ، وكثيرا ما ينشدون قصائده وخصوصا قصيدته المعروفة بالحرّاز التي نجد فيها قصة عجيبة . كان حيا