عبد السلام ابن سودة
622
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع
محمد بن محمد البدراوي وفي أوائل ربيع الأول توفي محمد بن النقيب محمد بن الخطيب البدراوي الحسني . كان من المتخرجين من القرويين أسند إليه وظيف مستشار بالمحافظة العقارية بفاس مدة . تقدمت وفاة والده وأخيه ، ودفن بروضة أبي يعزى بالبليدة . علال بن عبد الواحد الفاسي في الساعة الرابعة من عشية يوم الاثنين عشري ربيع الأول توفي الوطني الكبير ، والزعيم الشهير ، علال بن عبد الواحد بن عبد السلام بن علال الفاسي الفهري بدولة رومانيا وهو يتذاكر مع رئيسها فأصابته سكتة قلبية نقل على إثرها إلى المستشفى ، وبعد ساعة ونصف كان من الأموات . وفي غده الثلاثاء نقل على طائرة خاصة ووصل إلى مطار سلا عشية ثم نقل إلى داره التي بناها بطريق زعير بالرباط ، وفي غده الأربعاء زوالا نقل إلى مقره الأخير بروضة الشهداء بالعلو بعد الصلاة عليه بمسجد السنة زوالا ، ودفن بمقبرة علال بن عبد الله بالعلو من الرباط . محمد بن أحمد بنّونة وفي زوال يوم الخميس رابع وعشري ربيع الأول توفي محمد بن أحمد بنّونة المكناسي عن نحو مائة سنة . تقلب في عدة وظائف ، منها الكتابة بوزارة الأوقاف ، ثم النظارة الصغرى بمكناس ، ثم النظارة في مدينة زرهون . دفن بقبة أولاد بناني بالزاوية التهامية بمكناس . أحمد ابن المؤذن وفي أواخر جمادى الأولى توفي أحمد بن المؤذن الرباطي عن سن تجاوز الستين ، العالم الجليل الأخلاقي الفاضل ، أخد عن عدة شيوخ ، وكان من رجال التعليم الحرّ منذ تأسيسه . توفي بالرباط محل استيطانه ، وكان له دور في الوطنية عدب وسجن مرارا . محمد بن محمد الوكيلي وفي يوم السبت ثالث وعشري جمادى الثانية توفي محمد بن محمد بن بلقاسم الوكيلي ، أصله من مدينة وجدة . حصل على شهادات عليا بباريز حتى عدّ من النجباء واشتغل بالتدريس في جامعة محمد الخامس بالرباط وكملحق لدى جامعة الدول العربية ، وكاتبا عاما لمركز تنسيق بين اللجنتين الوطنية والعربية التابعة لليونيسكو . وقد وافاه الأجل المحترم بسكتة قلبية أثناء مقامه في دولة السويد حيث كان في مهمة رسمية ووصل جثمانه إلى مدينة وجدة في الثامن من الشهر المذكور ، حيث كان مدفنه هناك ، وجعلت له حفلة تأبين بعد الأربعين من وفاته . عبد الرحمن بن علي الإدريسي وفي متم جمادى الثانية توفي عبد الرحمن بن علي بن عبد الواحد الإدريسي الحسني ، من الشرفاء الأدارسة بمدينة زرهون . تقدمت وفاة والده . العلامة المشارك المدرس ، أخذ العلم بفاس ثم كان من المدرسين بثانوية زرهون إلى أن أحيل على التقاعد وبقي إلى أن توفي هناك .