عبد السلام ابن سودة

615

إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

إدريس بفاس . توفي بمستشفى الخطيب كانت ولادته عام تسعة وعشرين وثلاثمائة وألف ، الفقيه العلامة المدرس المشارك المؤرخ البحاثة المعتني ، كان يدرس بثانوية المولى إدريس بباب الجلود بمدينة فاس منذ حصل على شهادة العالمية بالقرويين ، وتخرج على يده أفواج من الطلبة النجباء . محمد بن الصديق الغماري وفي يوم الجمعة سادس عشر ذي القعدة توفي محمد بن الصديق الغماري الحسني ، وصل الخبر إلى الرباط بوفاته في القطر الجزائري ذاهبا لأداء فريضة الحج هو وأهله . محمد بن الحبيب الأمغاري وفي يوم الاثنين الثالث والعشرين من ذي القعدة توفي محمد بن الحبيب الأمغاري الحسني الفاسي دارا ومولدا ومنشاء المكناسي مستقرا . كانت ولادته عام تسعين ومائتين وألف . أخذ العلم بفاس على جماعة ، منهم الشيخ أحمد ابن الخياط ، والشيخ أحمد بن الجيلالي ، والشيخ محمد - فتحا - الأوراوي . والشيخ عبد الله البدراوي وغيرهم ، وأخذ علم التصوف أولا عن الشيخ الحلو وهو معتمده أولا ثم أنكره ، وسمع بالشيخ محمد - فتحا - بن علي المدغري بمراكش فأخذ عنه بزاويته التي أسسها بحومة ابن صالح . حجّ المترجم أولا عام خمسين وثلاثمائة وألف ، وثانيا عام تسعة وخمسين وثلاثمائة وألف . وتوفي بمدينة البليدة في القطر الجزائري متوجها إلى الحج للمرة الثالثة في ثالث وعشري قعدة عام واحد وتسعين وثلاثمائة وألف ودفن بزاوية هناك ، ثم نقل من قبره بعد عشرين يوما ودفن بزاوية بمدينة مكناس . له ترجمة في سل النصال . الحسين بن أحمد التّراب وفي يوم الثلاثاء تاسع وعشري حجة متم عامه توفي الحسين - بالياء - بن المحتسب أحمد ابن المكي بن الحسين التّراب المكناسي الرگراگي . تقدمت ترجمة والده . من أول المغاربة الذين حصلوا على الدكتوراه في الطب ، وكان مندوبا لوزارة الصحة بعد الاستقلال ، وأخيرا رئيسا لمستشفى محمد الخامس بمدينة مكناس بالبرج . وهناك توفي بسكتة قلبية . كان دمث الأخلاق متواضعا يفيد المجتمع بأحسن بشاشة . دفن بالزاوية الشبلية بمكناسة الزيتون . علال بن محمد اللجائي وفيه توفي علال بن محمد اللجائي ، الأجل الفاضل الخير الذاكر ، أخذ عن الشيخ عبد الرحمن الدرقاوي المار الوفاة عام أربعة وأربعين وثلاثمائة وألف ، وعن الشيخ علي دفين كرمت ، ثم اتصل بعد ذلك بالشيخ محمد ابن الصديق ، وقبله بالشيخ محمد - فتحا - الحلو وأخيرا باع كل ما يملك وتصدق به ، لأنه ورث أموالا طائلة من والده الثري ، ولزم زاوية الشيخ عبد القادر الفاسي بحي القلقليين بفاس ، سكن في أحد بيوتها إلى أن لقي ربه خاملا متعبدا ، ودفن خارج باب عجيسة .