عبد السلام ابن سودة

302

إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

في أعلى أسانيد على ابن سليمان ؛ وديوان شعر سماه حلي نحور حور الجنان في حضاير الرحمن ؛ وحاشية عليه ؛ إلى غير ذلك ، وجل تآليفه طبعت . توفي بمراكش . أحمد بن محمد بناني كلّا وفي شروق يوم الجمعة ثامن جمادى الأولى توفي أحمد بن محمد بناني المدعو كلّا ، لجريانها كثيرا على لسانه في التدريس ، الشيخ الإمام المشارك الأصولي البياني شيخ الجماعة في وقته ، له سند عال ، تخرج عليه عدة من فطاحل العلماء . دفن بالقباب خارج باب الفتوح . تقدمت وفاة أخيه عام أحد وسبعين ومائتين وألف . المدني بن أحمد الناصري وفي ثالث وعشري رجب توفي المدني بن أحمد بن الحسن الناصري ، الشيخ القدوة الولي الصالح المتبتل ، وبعد وفاته بنيت عليه قبة في بلده . الصالح بن عبد الكبير العمراني وفي رابع وعشري شعبان توفي الصالح بن عبد الكبير العمراني الحسني المراكشي ، الأجل المشارك العدل . توفي بمراكش . العربي بن أحمد البوعيني وفي خامس شعبان توفي العربي بن أحمد البوعيني المراكشي . كان أستاذا مشاركا يحفظ السبع ويتقن التجويد . دفن ببلده . محمد بن عبد الله الوكيلي وفي أواسط رمضان توفي محمد بن عبد الله الوكيلي الحسني ، الفقيه العالم العلامة المدرس . كان متوليا خطة القضاء بمدينة صفرو مدة من ثلاثين سنة ، وأخر عنها قبل موته بنحو خمسة أعوام . عبد القادر بن الصالح بناني وفي سابع عشر رمضان توفي عبد القادر بن الصالح بناني . تقدمت وفاة والده عام سبعين ومائتين وألف . كان خيرا دينا يشار إليه بالصلاح ، ودفن بالقباب مع والده . محمد أجانة المكناسي وفي سادس وعشري رمضان توفي الحاج محمد أجانة المكناسي محتسب مدينة مكناس مدة ، له شهرة إلى الآن بمكناسة . دفن بالزاوية الناصرية بها . عبد القادر بن عبد الرحمن الحلو وفي سادس ذي الحجة توفي عبد القادر بن عبد الرحمن الحلو ، من أولاد الحلو المعروفين بفاس . كان مشاركا مطلعا خيرا دينا إماما بمسجد الأبارين مدة بحسب النيابة . تقدمت وفاة والده عام سبعين ومائتين وألف .